أنا هو الألف و الياء

Oliver كتبها

Oliver كتبها
12- سلسلة مقالات :أنا هو
– يكمل لنا الوحى المقدس تجليات رب المجد يسوع لكن و هو فى السماء يعلن عن نفسه بما يليق بمجده .قال عبارات ثلاثة تبدو متشابهة لكنها فى الحقيقة متكاملة و ليست تكرار لنفس المعنى.قال الرب :أنا هو الألف و الياء.البداية و النهاية .الأول و الآخِر.رؤ21: 6 و لكى لا يطول المقال سنكتفي بالجزء الأول.أنا هو الألف و الياء.
-كل اللغات لها حروف أبجدية مرتبة.لا أظن أن إنسانا لم يخطر بباله ذات مرة التساؤل .مَن كان قبل الله؟ هنا المسيح يجيب ببساطة.هل تعرف حروف اللغة التى تتكلمها بترتيبها؟ ما أول حرف و ما آخر حرف ؟ الألفا و الأوميجا مثلاً .الألف و الياء مثلاً.و ماذا قبل حرف الألف؟ لا يوجد قبله .ماذا بعد حرف الياء؟لا يوجد بعده. إذن أنت تصدق أنه لا يوجد قبل الألف حرف فالمسيح هو الألف الذى لا يوجد قبله.و كما لا يوجد بعد الياء حرف فالمسيح هو الياء الذى لا يوجد بعده.هذه الأزلية الأبدية تسمي (السرمدية) .المسيح له المجد هو الإله السرمدى وحده لا قبله و لا بعده.
-المسيح فى السماء يعلن أنه الألف و الياء كعربون للتعارف.كل القادمين بنعمته إلى ملكوته يخبرهم بأنه قديم الأيام.عنده الكثير الكثير ليعلمنا إياه عن ماذا كان قبل الوجود.كيف كنا فى فكر المسيح .كيف أعد لنا الآب ملكوته قبل أن يخلقنا؟ما الخفيات الكثيرة التى لم ندركها.الألف و الياء(المسيح) سيحكي لنا كل ما بين الألف و الياء.فى عشرة الأبدية مع الثالوث القدوس سنتعلم ما لم يخطر على فكر بشر .كل التعاليم الإلهية تكمن فى ألف المسيح و ياء المسيح.
-فى السماء لغة المسيح وحدها هى السائدة.لا توجد لغات أخرى.هو ألف السماء و ياء السماء.و من هذه اللغة و أبجدياتها سنتعلم التسبيح و الشكر و التهليل و كل تعبيرات الأبدية.حين يقول أنا هو الألف و الياء فهو يعلن أنه اللغة الأبدية.منها سيمنحنا إسماً جديداً بلغة المسيح.ترنيمة جديدة بلغة المسيح.نطقاً جديداً بالألف و الياء.سننطق بلسانه بكل تلقائية و تمتع أبدى أى سنتكلم فى الأبدية بكل ما هو نابع من المسيح.


-الألف هو عمود النار و الياء هى السحابة .الألف هو الصليب و الياء هى القيامة.الألف و الياء كفالة المسيح لشعبه.فى الملكوت يعود الأبرار إلى مصدر الرعاية الرحوم الذى فدانا.الذى وعد أولاده أنه يكون معهم كل الأيام و إلى إنقضاء الدهر .معنا عمانوئيل من الألف إلى إلياء.
– بنو الملكوت سيكونون على شبه المسيح له المجد.الكاملين منهم ألِف المسيح و المجاهدين منهم يتدرجون حتى الياء.لكن الجميع فى الألف و الياء.
-يفرحنا أن يصير المسيح لنا الألف .فهو الذى يتوسط لنا عند الآب.لا نملك لغة ننطقها قدام العرش لكنه هو ينطق عنا بشفاعته الخلاصية.نحن نتمسك بالألف لكى يكمل هو نقائصنا حتى الياء.أيها المسيح الألف و الياء تدخل لأجلى يوم الدينونة.إسترنى فى لغتك.ضعنى فى أبجدياتك.حتى أسمع صوت أبيك القدوس أدخل إلى فرح سيدك.أنا ثقيل الفم و اللسان فبمن أستنجد إلا بك.تتكلم و تسترنى.

About Oliver

كاتب مصري قبطي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.