“أنا مو طاءفي” ولكن!!!!!!

الكاتب السوري اشرق مقداد

السوري مليء بالمثاليات الفارغة والكاذبة ولكن ما أن تسمع الجملة بعد نفيه الطاءفية إلا أن يفوت بالحيط ويظهر القبح والقيح الطاءفي.
“أنا اعز رفيق الي بالحضانة كان مسيحي”
جملة بريءة ظاهرا ولكنها تكشف عن ٱلية تفكيره . فهو يعترف أن حالة صداقته المسيحي كانت استثناء وهو كان يعرف أن “صديقه” ينتمي لجماعة غير جماعته وجماعته هي الأصل والفصل وصديقه استثناء.انا كنت سأقبل عدم طاءفيته لو اغلق فمه تماما ولم يعزف هذه المعزوفة المبتذلة
فاللاطاءفي لا يمكن أولا أن يسأل عن دين الآخر ولا يهمه بأي شيء على الإطلاق ولن يعرف طواءف الآخرين لأنه لم يسأل ولم يهتم اصلا
الكثير يقولون انهم يريدون سوريا بلدا جامعا للجميع والجميع متساوين أمام القانون
العنوان جيد…..ثم تأتي التفاصيل المرعبة
١- رءيس الجمهورية مسلم سني ؟؟”لأن الأكثرية سنة طبعا!!!
قانون الاحوال؟ مستقى من القرٱن للمسلمين والبقية كل من على دينو الله يعينو !!!!
حلو معناتو اختلاط الأزواج لن يسمح به بحسب ” كل من عدينو الله يعينو! طاءفية؟
” أنا بتجوز مسيحية هلا! حلو فهي من أهل الكتاب!!!!!
يهودية؟ علوية؟ درزية؟ سمعولية؟لك حتى شاوية؟ “بدها تفكير…أو لازم تأسلم لأنو مو من أهل الكتاب.
اختك حبت هندو وخطفتو واتحولت للهندوسية؟ هل ستعزمها على عشاء بدون لحم؟ وتحترم ديانتها وأعيادها وتهنءها وتزورها؟


اذا انت كنت ” متعاقد” مع اي دين أو طريقة فأنت طاءفي بالضرورة وتحس بفارق طريقك عن من لايتبعك وهنا أصل الطاءفية
العلمانية والإلحاد هو اللاطاءفية نقطه انتهى
الملحد
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.