#أمريكا وأكراد #سوريا

أمريكا وأكراد سوريا: تراجع ترامب عن قرار سحب قواته من سوريا، مع فرض(حظر جوي) غير معلن على الطيران الحربي السوري في منطقة (شرق الفرات)، فتح شهية أكراد الجزيرة على ما يرفضه عربها وآشورييها وبقية مكوناتها. بمعنى آخر، تعزيز أمريكا لوجودها العسكري في سوريا وربط رحيلها بالحل السياسي للأزمة السورية ووفق شروطها ، دفع الأكراد للتشدد بموقفهم ورفع سقف مطالبهم وأحلامهم وصولاً الى مطلب (الانفصال) ، وفق ما جاء في (وثيقة التفاهم) بين ما تسمى بـ(احزاب الوحدة الوطنية) بزعامة الاتحاد الديمقراطي وأحزاب (المجلس الوطني الكردي) ” منح الأكراد السوريين جميع حقوقهم القومية ، بما فيها حق تقرير المصير”. هل من تفسير لـ”حق تقرير المصير” سوى ” الانفصال” ؟؟. رغم الشكوك بالنوايا الأمريكية تجاه المستقبل السياسي للأكراد ورغم تواطؤ (إدارة ترامب) مع تركيا في عدوانها واحتلالها لكثير من المناطق السورية الحدودية كانت بيد الأكراد، عاد(حزب الاتحاد الديمقراطي)، من جديد ووضع جميع بيضاته في (السلة) الأمريكية. أكراد البيدا يتأملون من (صفقة/ الاتفاق النفطي) ، أن تكون خطوة و مقدمة

لاعتراف (سياسي) أمريكي بإدارتهم الذاتية، التي باتت (دويلة) داخل (الدولة السورية) بفضل الحماية الأمريكية.
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.