#أمريكا تقود حضر النفط و #الغاز_الروسي كبداية لنهاية #روسيا كدولة ولكن ماذا تبقى من خيارات ل #بوتين اليوم؟

الكاتب السوري اشرف مقداد

#أمريكا تقود حضر النفط و #الغاز_الروسي كبداية لنهاية #روسيا كدولة ولكن ماذا تبقى من خيارات ل #بوتين اليوم؟
في أخر مرة تم قطع النفط أكان بشرائه أو بيعه عن دولة رئيسية في العالم كان عندما قطعت أمريكا النفط (كمصدرة رئيسية عندئذ) عن اليابان بسبب غزوها للصين عام 1940 مما ادى لإشتعال الحرب العالمية الثانية حيث اعتبرت اليابان أن بحضّر كهذا عمليا كتب الدمار الكامل على اليابان ببطىء شديد فاختارت اليابان المقامرة بغزو بيرل هاربر لعل وعسى أن تحرز ضربة قاضية للبحرية الأمريكية وتكسب وقتا ثمنيا باستعمار كل حوض نفطي في جنوب اسيا ومنجم قبل أن تكون امريكا جاهزة للرد على اليابان
ولصعقة اليابانيون أنهم لم يحدثوا حتى “طعجة” بالبحرية الأمريكية وبكل غباء جروا الولايات المتحدة لحرب مفتوحة والإنضمام الكامل للحرب الشاملة
وقال قائد حملة بيرل هاربر بعد علمه بعدم وجود اي حاملة طيران في المرفأ :” لقد اوقضنا ماردا نائما”
الحرب الإقتصادية هي حرب أبدع الغرب بها منذ قرون بدأتها بريطانيا بشكل مخطط له مع الصين منذ 200 عام بحرب الأفيون وجعلتها أمريكا فن كامل وشامل
المبدأ هو مهما كانت عقيدتك وايمانك بقضيتك فإن كنت لاتملك ثمنا للقنبلة او المسدس او كدولة للمصادر الهائلة لدعم جيش كامل بكل عدته وعدده ومخزون استراتيجي لتحمل الخسائر الهائلة الناتجة عن الحرب
ولإطعام المدنيين وهم العامود الفقري لأي جيش فلن تكون قادرا على الإنتصار ابدا.
قد تكون قادرا على حرب قصيرة فقط قبل أن تنفذ مصادرك ولكن الحرب لديها طريقة مستقلة عن خططك وعنك وعن عدوك حتى
الإقتصاد هو السلاح الأول والأخير لربح اي حرب نقطة انتهى
لاتملك روسيا اي اقتصاد مستقل عن السوق العالمية لتستطيع ان تعاند العالم الى مالا نهاية
بل السرعة المذهلة التي تم تطبيق المقاطعة العالمية ضد روسيا هو أذهل حتى بويتن الذي كان يعرف أن هناك ثمن هائل سيدفعه ولكنه كان يؤمن أن هناك “حدودا” لن يتجاوزها الغرب ولخيبته الهائلة فجأة عرف أن الغرب يستطيع لاوبل لديه الإرادة والوسيلة ليذهب الى “أوطى” من بوتين برده عليه.


مشكلة بوتين أنه كان يعتقد أنه بدعم صيني “خفيّ” وبالحدود المعهودة لاي رد غربي أو اوروبي فالمسألة هي “كالعادة” شوية مقاطعة….وسب وردح بالأمم المتحدة ويادار مادخلك شر……
فالغرب لن يسستطيع العيش بدون الطاقة الروسية…….وروسيا بلد كبير ولن يستطيع العالم العيش بدون روسيا
بوتين جمع 640 مليار دولار كمصدر سيولة مالية تكفي المدة التي تصورها بوتين انها كافية لتحمل “الجنان الغربي” عليه
طبعا هو يعرف أن لا احد سيهاجمه عسكريا بحكم وجود اوكرانيا خارج الناتو وعدم اهمية اوكرانيا حقيقة لاوروبا
حسابات بوتين كان نصف صحيحة…….ففعلا لن يهاجمه احد بسبب اوكرانيا
ولكنه مخطئ تماما بتوقعاته الإقتصادية
ففجأة دبت الحياة في اعصاب اوروبا وبسرعة رمى الأوروبيون مئات من المليارات على جيوشهم الأمر الذي عجزت أمريكا على اجبار الأوروبينن لتنفيذه طوال 70 سنة
وبسبب جنون بوتين الأن اوروبا ستتسلح للعظم وسوف تركز أمريكا على عدوها الجديد الصين……فاذا كانت الصين تتوقع اضعاف امريكا وإلهائها بأوروبا انعكس الأمر تماما
روسيا هي أمر ثانوي بالنسبة لأمريكا وأمر رئيسي لأوروبا
لذالك لايهم أمريكا حرق اقتصاد روسيا تماما وأوروبا ستذهب مع امريكا الى حد ما
فلن تقبل اوروبا دفع بوتين للحائط والزاوية ولكنها ستساير امريكا لحد ما
النتيجة روسيا قد انتهت كقوة اقتصادية والايام القادمة ستري بوتين ذالك
وستنتهي سياسيا تماما اذا نفذت امريكا ماتريد او ستتحول الى رومانيا ثانية بحسب اوروبا
الصين اخطأت الحساب تماما كاليابان منذ سبعين سنة مضت المشكلة انها ايقضت ماردا نائما في اوروبا هذه المرة فليتحمل الجميع خطأ حساباته ومغامراته
اشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.