ألمطلوب بعد نجاح الثورة ألقائمة؟

الكاتب العراقي عزيز الخزرجي

سؤآل هام و كبير (1) وردني بصياغات مختلفة جزئيّة و كلّية من عدّة أصدقاء بينهم مسؤوليين و نواب و إعلاميين أعزاء و مُتابعين مخلصين أودّهم؛ مستفسرين عن مستقبل آلأحداث .. حيث يهمهم مستقبل العراق المجهول الذي دخل في غيبوبة عميقة و لا نعرف عنها سوى أنهُ مستقبل أظلم و أتعس من أية مرحلة تأريخيّة مرّ بها العراق و لو تركت الامور على حالها و أعاد المتحاصصون الوضع إلى ما كان عليه من قبل فإن الفناء هو المصاحب الوحيد للعراقيين!

و قد أجبتُ عن تلك الأسئلة أيضاً بصدق و أخلاص و بما يرضي الله تعالى بصياغات و عروض مختلفة كل حسب مستواه أجملتها بالمقال ألآتي .. علّنا نتمكن من إنقاذ العراق و ضمان مستقبل الأجيال البريئة القادمة على ا لأقل و بآلتالي ربما الجّنة التي باتت لا تهم الناس لأعتقادهم بأنّ آلعذاب و النار التي مسّتهم بسبب الفاسدين ستكون شفيعة لهم يوم القيامة لدخول الجنة :

و جوابنا كان .. كآلآتي :

[شكراً أيّها الأعزاء المحترمون على متابعاتكم و حرصكم الدائم على حقوق الشعب الضائعة و مصيره المجهول بعد ما تحوّل العراق لإصطبل بل لخربة بسبب التحاصصات السياسيّة لنهب أموال الفقراء الذين تعجّ بهم الشوارع و الأسواق المزدحمة خصوصاً في بغداد و المدن الكبرى التي لم يعد فيها شارع نظيف أو محل يُمكن التوقف فيه و التبضع منه بأمان بعيدا عن “القتل” و “القفاصة” .. وهم يبيعون كل شيئ تحت حرارة الصيف اللاهبة لتأمين لقمة خبز في حرّ الصيف أو برد الشتاء .. حيث يعيش الآن بحدود 10 مليون عراقي تحت خط الفقر إضافة إلى وجوب ألأسعاف الفوري لثلاثة ملايين عائلة عراقية شديدة الحاجة لأبسط مقومات الحياة و العيش .. فقد تمّ تدمير و هتك وسلب حرمة العراق و نفطه لجيوب 500 مسؤول كبير يحيط بهم بحدود 5000 مطبل مرتزق و حولهم أكثر من 70 ألف مرتزق مشعوذ عاطل عن العمل و شعب ممزّق جملة و تفصيلاً, يُضاف لهم بحدود مليون متقاعد بلا خدمة جديرة بينهم الكثير من غير العراقيين كآلمصريين و الإيرانيين و العرب يعيش أكثرهم في الخارج قد أثقلوا كاهل العراق و يجب محاسبتهم و قطع ذلك النزيف وتلك الرواتب الحرام كدم عاجلاً لا آجلاً .. و إرجاع جميع العراقيين المهاجرين و المهجرين الذين نهبت ممتلكاتهم و حتى هوياتهم إلى داخل العراق سريعأً. بإختصار شديد .. الجواب على سؤآلكم المحوريّ و العميق في نفس الوقت, هو و كما بينتُ ذلك للملأ سابقاً و من خلال مئات المقالات و البيانات .. أقول و أكرر : (خلاص الشعب ليس سهلاً .. خصوصاً و المطالب عظيمة و مصيريّة و حقّة و في مقابلكم تتواجهون مع مجموعات لا تفقه حتى من الحياة ناهيك عن الفكر شيئاً سوى ملأ كروشهم و حساباتهم و تفريغها من تحت .. و أنتم تُطالبون بتغييرات أساسية تنتهي بمحاكمتهم؛ و تبديل الدستور الفاسد و القوانين المتعلقة بآلحقوق و الحريات و الضمانات الأجتماعيّة و الأقتصاديّة إلى جانب تقديم المفسدين لمحاكمة عادلة لكونهم سرقوا العراق و حولوه إلى خربة)! و هذا هو الأنقلاب و الثورة الكونية .. و أبداً ليست سهلة .. و تحتاج لدماء عظيمة لحلٍّ جذري و نهائي لا كآلمرات السابقة لترجع الأمور على عهدها السابق مع نفس تلك الكروش المعفنة.. لترتيب الأمور و تعديل النظام من جديد و من الأساس بحيث يتساوى فيه حقوق الموظفين مع العمال و الجنود و المسؤوليين حتى رئاسات الجمهورية و الحكومة و البرلمان للقضاء على الفوارق الطبقية و الحقوقية .. لأن الجميع يحتاجون للسكن و الغذاء و الملبس و غيرها و هذه الأمور الضرورية لا تختص بطبقة المسؤوليين و الوزراء و المحافظين فقط .. بل الجميع يحتاجون لتأمين ذلك مع الكرامة, لهذا يجب محاكمتهم وهم بحدود (500) رئيس و وزير و نائب و من حولهم بضع آلاف من المرتزقة و هذا يحتاج إلى عمل كونيّ كبير بإستمرار آلثورة الشعبيةو تحيق النتيجة المطلبوبة بمواصلة آلثورة و تقديم القرابين حتى تحقيق النصر المؤزر ومعرفة الحقوق المطلوبة كما أشرنا طبعا بوضوح و شفافية .. و كما بيّناها أيضاً في مئات المقالات .. لأن عدم معرفتها و الأهداف المركزية التي أشرنا لها؛ تعني التظاهر في الهواء و على الهواء و لأجل الهواء فقط و ذهاب دماء الشهداء هدراً و بلا فائدة ..]
و هنا و لاجل تحقيق ألأنقاذ و الخلاص النهائي و الكامل يحتاج الأمر لدماء و تضحيات كبيرة و معززة بآلتأكيد لأن القضية كبيرة .. و أقول: إن تقديم مائة شهيد أو ألف شهيد أو حتى مليون شهيد مع معوقين في أسوء الأحتمالات يستحق ذلك لأن المتحاصصين فقدوا الأنسانية تماماً و ماتت ضمائرهم بسبب لقمة الحرام التي قتلتهم و عوائلهم و من يحيط بهم من المرتزقة .. هي نفس اللقمة التي دفعت جيوش بني أمية إلى قتل الحسين(ع), و الآن أحفاده و إن إدعوا ما إدعوا؛ فانهم لا يتردّدون من قتل كل من يقف بوجههم طفلا كان أو رجل أو إمرأة أو شاب!

و في كل الأحوال التضحية بتلك آلنفوس الأبية التي ستخُلد من قبل الثوار اللاحقين؛ هو أفضل ألف .. ألف مرة من أن يموت و يتعوق الشعب (أكثر من 40 مليون) مع الأجيال اللاحقة كل يوم و كل ساعة للأسباب المعروفة .. أكرر :
(إن تقديم مليون شهيد مع ملايين المعوقين أفضل و أجدى الف .. الف مرّة من موت و إذلال الشعب كله(40 مليون) مع ضياع مستقبل أبنائه و الاجيال اللاحقة ..).

و أرجو أن تُفكرروا بهذا الأمر الكونيّ ملياً أيها العراقيون و بعمق .. فهذا الموضوع مصيريّ و حسّاس و لا بُدّ من وضع الحلول ألجذريّة لا آلجانبيّة و العرضية التحاصصيّة لأدامة الفساد و كما يُريدها النفعيون الحزبيون و المؤتلفين الآن و معهم المرتزقة النفعيين على حساب 13 مليون يعيشون العوز و تحت خط الفقر!

أيها الأعزاء المثقفون و الكُتّاب المحترمين ألذين بعضهم يرتزق من وراء الرواتب الحرام للأسف و لهذا لا ينتج أي جديد ولا إبداع في طرحه بسبب ذلك:
[إعلموا يا أختي بأنّ الأنسان يعيش مرّة .. لذا عليه أن يعيش كبيراً و عزيزاً – و يموت مرّة لذا عليه أن يموت عزيزاً مرفوع الرأس و ضامن للجنة و رضا الباري تعالى .. حيث لا قيمة للحياة بدون الكرامة و الحرية و الحقوق المسلوبة و كذلك لا لذة فيها مع وجود جائع أو مظلوم واحد .. و كما هو حال الملايين في العراق اليوم و معظم شعوب و أمم العالم, لذلك إكسروا طوق الذل و العبودية العشائرية و الحزبية و الأئتلافية المقيتة لتنالوا سعادة الدارين ].

و الطريق الوحيد لتحقيق تلك الحياة الرائعة و الراقية, هي آلتسلح بآلفكر الكونيّ بعد التخص من الأفكار الإلتقاطية و الملونة بخليط غير متجانس يُؤدي بحامله كل يوم إلى السفسطة و تكرار ا لمكررات و تغيير الأراء و آلأهواء و آلمسير كل ساعة و يوم لتصبح نتيجة سعيكم ليس صفراً .. بل مادون الصفر .. أي ناقص رقم كبير!

وأحذروا أعادة العراق للمربعات الأخيرة التي مرّ بها و تكررت 7 مرات بلا نتيجة حيث كانت الحالة تسوء من سيئ لأسوء حتى وصل اليوم للحال الذي أنتم عليه .. و لو تكررت المحاصصة هذه آلمرّة أيضا؛ فأنّ آلحل حينها يكون شبه مستحيلاً و تنعدم الفرص خصوصا بعد تدخل القوى الخارجية الممكنة ..

و ما دامت الثورة قائمة و هناك متسع من المجال للبدء بحلّ مناسب .. هو صعب بآلتأكيد؛ لكنه قد يُخلص العراق جذريّاً من الدمار الشامل الذي بدأ ملامحه في الأفق من خلال الأرقام التي عرضناها آنفاً و سابقا عبر فلسفتنا الكونية العزيزية.

لذا يجب الثورة .. بل إلقاء القبض على المجرمين الذين يريدون إبقاء العراق كما كان ليستمر نهبهم و تخريبهم المبرمج نتيجة الثقافات الفاسدة لأحزابهم بلا إستثناء .. و ندائي هنا للقوى الساعية إلى التغيير الجذريّ للقضاء على الفساد و المحاصصة و التخريب المقنون, يبدأ بآلخطوات ا لتالية:

أولا ً: كنس كل السياسيين السابقين ؛ حيث لا يُمكن علاج الأمراض في نفس البيئة و بآلأشخاص الذين تسببوا بتلك الأمراض, و بما أن السياسيين و من ورائهم أسيادهم المستكبرين في الشرق و الغرب هم السبب في وضع العراق اليوم ؛ لذا يجب إلقاء القبض عليهم و محاكمتهم و سحب الأموال المئات مليارية التي سرقوها بغضون عقدين تقريباً كحل و كخطوة أولية لتنفيذ النقطة الثانية و هي ..

ثانياً: إن المحكمة(الأتحادية) الحالية ليست فقط غير قادة على مواكبه التغيير المطلوب الذي أشرنا له مرات و مرات؛ بل تُعتبر مساندة للفساد لأنّها فاسدة و غير مهنية و منهم و إليهم و كما تبين ذلك من خلال تعاملها مع عشرات الملفات المصيرية منها : (محاكمة بعض الفاسدين الذين قُدّموا للمحكمة بآلجرم المشهود أمثال الجبوري الرئيس الأسبق للبرلمان العراقي و زراء و أعضاء أحزاب متحاصصة و غيرهم من المسؤوليين الذين تمّ مسكهم حتى بآلجرم المشهود لكن المحكمة برّائتهم بعد ما سرقوا و نهبوا و قتلوا أيضاً و لا من مطالب!
و هكذا عدم تنفيذ حتى الأحكام التي صدرت من نفس المحكمة(ألعليا) ضد عائلة بارزاني التي سرقت و ما تزال تسرق مئات المليارات و بشكل علنيّ و مشهود بدعم من أربابهم المعروفين, بحيث وصل الحال لئن يستهزء الكورد بحكم تلك المحكمة التي أصدرت قبل أشهر حكماً بتجريم حكومة كردستان بإرجاع الاموال المنهوبة و قطع حصة كردستان من النفط في حال عدمه, لكن لم يفعلوا شيئا بهذا المسار و الجميل أن المتحاصصين في بغداد إتخذوا موقفا حيادياً و كأن الأمر لا يعنيهم لأنها لم تكن تصب في جيوبهم مباشرة و رواتبهم و حصصهم مضمونة في كل الاحوال!

ثالثاً : إدامة الثورة مهما كلف الأمر و بجميع السّبل و الطرق الممكنة حتى بإستخدام العنف لو تطلب الأمر ذلك أو وقف الفاسدون أمام الثوار حين يقتربون من خط النصر الأخير و هو قادم إن شاء الله بوجود الثائرين و آلقادة الرافضين للتحاصص ..

رابعاً : تغيير الفقرات الأساسيّة من الدستور و القانون القرقوشي العراقي ألذي سائد للآن خصوصا من البرلمان بحسب مقاسات جيوب المتحاصصين و كذلك القوانين الأجرائية في الوزارات المهمة كآلمالية و الخارجية التي تسببت بها المحاصصة طبعأً حيث تعتبر كل جهة حصتها من الوزارتملكا لها تتصرف بها كيفما تشاء دون النظر لمصلحة العراق و العراقيين.

خامساً : إنهاء مجلس النواب من الأساس و تشكيل مجلس ثوري أعلى للعراق في هذه المرحلة يضم خيرة الناس من العلماء و آلسياسيين الذين لم يتحاصصوا و لم تتلطخ أيديهم بدماء الناس و ما زالوا محافظين على أصلهم و اصولهم وحالهم كحال أي فقير في الأمة و لم يسرقوا العراق و العراقيين و كما فعل جميع السياسيين و مرتزقتهم خصوصاً في الأحزاب الفاسدة جملة و تفصيلاً بسبب النهج اللاأخلاقي الذي ساروا عليه و عمقوا من خلاله و بشكل عملي و مقصود الفساد الأخلاقي و الطبقيّة بأبشع صورة لم يشهدها العراق و حتى العالم من قبل بحيث لم يبق رئيس حزب أو مسؤول إلا و أصبح صاحب عقارات و حسابات و أكثرهم جعلوها بأسماء أصهارهم و أبنائهم و نسائهم و في مخلتف الدول.

و نحن بإنتظار أخبار النصر ألمؤزر الذي لاح في الأفق بعد تضحيات و إصرار الثوار على مواصلة طريق الثورة لتحرير العراق بقمع المتحاصصين الذين يُريدون أبقاء العراق و العراقيين على ما كانوا عليه من الفساد و النهب و الطبقية و الفقر و العوز في الحقوق و الرواتب و المشاريع .. و ذلك بتقديم المتحاصصين لنفس المحكمة التي حكمت على أعتى طاغوت عراقي صدامي ..

ونحن بإنتظار ذلك .. كمرحلة أولى و مفصل رئيس للثورة القائمة .. لإكمال الحديث معكم برسم الخطط و الآفاق المستقبلية الضامنة لمستقبل واعد للأجيال القادمة بل هي موجودة و قدمنا بعضها لمن يهمه الأمر ..

هذا بعد ما حرق المتحاصصون الذين ماتت قلوبهم و ضمائهم و نهبوا حقوق هذا الجيل الذي نحن جزء منه و دمروا حتى بدايات الجيل القادم للأسف نتيجة الجرائم العميقة التي أحدثوها .. و ما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألسّؤآل : لا يصدر من فراغ ولا يسأله إلّا من إمتلك الأسس الفكرية و الثقافية و معلومات هائلة عن الموضوع و معرفة شبه كاملة بما جرى و يجري و يعلم الكثير الكثير الذي يكون دافعاً و يجعله قادراً على السؤآل, بعكس الصامتين كآلأعلاميين و المدعين للدّين و الثقافة ألذين يعتقدون جهلاً بأنّ سكوتهم يُوحي للمقابل و يُدلّل على أنهم يعرفون .. و هذا التصور وهمٌ و خيال لا حقيقة له و قد تأكدت منه يقيناً من خلال المنتديات العديدة التي شاركت فيها, بل إن بعض الأسئلة بذاتها و فوق ما ذكرت؛ تعريفيّة و كاشفة للكثير من المسائل و المشكلات الغامضة ضمنياً و بمجرد طرحها, فليس كل سائل يجتاج لجواب!؟ و من خلال الكلام و أدبه تعرف الرّجال ..
و قد قال سقراط : تكلّم لأراك .. حين رآى أمامه شاب يتبختر و يعرض حذائه الجديد و لباسه الأنيق متباهياً, حتى بادره سقراط بآلسؤآل: [تكلّم لأراك]! يعني لباسك و طولك و عرضك و حذائك الجديد : لا يعني شيئا في المقياس الفكري – الفلسفيّ ؛ بل عقلك هو الذي يؤشر لحجمك و لسانك يظهر حقيقتك و وأدبك و مستواك], رحم الله سقراط الفيلسوف و الشهيد العظيم.

About عزيز الخزرجي

ألسيرة الشخصيّة _ للفيلسوف الكوني عزيز حميد الخزرجي * ولد الفيلسوف عام 1955م في الأول من شهر تموز وسط العراق – محافظة واسط ثم إنتقل إلى بغداد لأكمال دراسته الأكاديمية و الحوزوية في نفس الوقت, حيث درس في عدة جامعات و حصل على عدّة شهادات عالية في مجموعة من الأختصاصات إلا أن تأريخه الحقيقي هو - إمتدادٌ لتأريخ آلحركة آلفكرية آلأنسانية - الكونية لأجل المحبة و آلعدالة و آلحرية و آلمساواة كوريث للتراث الفكري الأنساني - الكوني, لذلك تحَمّلتُ قيادة آلصراع ضد آلظلم و آلأفكار آلوضعية كأمين عام لحركة آلثورة الأسلامية بدأ حياته الفكرية - التغييرية في بداية آلسبعينات, بجانب تعاونه مع باقي الحركات الفكرية و السياسية و الأسلاميّة التي شاركتنا المحنة في نفس تلك الأهداف المقدسة ضد النظام البعثي الصدامي )المجرم و كل أنظمة الفساد في العالم بقيادة (المنظمة الأقتصادية العالمية, و مرّتْ آلسّنون علينا كالجّمر و لا زلنا نكابد الضيم و الظلم و الجشع بسبب فساد المفسدين في الأرض. * ولأّنّ والده(رحمه آلله) كان له نشاطاً سياسياً في بداية حياته ضد الأنظمة الظالمة و منها آلنظام البعثي الهمجي ألهجين, لذلك واجهت العائلة و الأصدقاء و الأقرباء الكثير من المحن و المواجهات مع الظالمين و تَطَبّعوا منذُ آلبداية على آلرفض المطلق لتلك آلأنظمة الجاهلية ألتي خنقت آلأنفاس و آلحرّيات و هدرت حقوق الناس و قتلت آلمفكرين و آلعلماء و آلمثقفين ليحلّ آلموت بَدَلَ آلحياة في كلّ حدبٍ و صوب في آلبلاد وآلعباد وآلعراء ليترك شعباً معوقاً جسدياً و نفسياً و روحياً و ستمدد المحن لأجيال أخرى .. و بذلك بيّضَت تلك الأنظمة و على رأسها نظام صدّام الجاهل بظلمه و جرائمهِ وجْهَ كل طغاة التأريخ بما فيهم آلحجاج بن يوسف ألثقفي و هتلر و موسيليني. * و لإنّ الفيلسوف الكوني الوحيد في هذا الوجود أمن بأنّ آلفكر هو وحده الذي يُمثّل حقيقة وجود آلأنسان؛ لذلك لم يترك كتاباً فكريّاً أو فلسفياً أو تأريخياً أو إجتماعياً..إلّا و طالعهُ بدقة و تأنٍ, كي لا يفوته شيئ من تأريخ الكون و الأنسان, لكونه إنسان إرتقى سلم الآدمية بعد ما كان مجرد أحد البشر .. فدرس إيبستيمولوجيا المعرفة من وصية أبينا آدم(ع) ألتي أتى بها إلى آلأرض ثم تنقل من يد لآخر, مروراً بنزول "إقرأ" في آلقرآن آلكريم كآخر كتاب سماوي في الأرض و إلى آخر نتاجٍ فكريّ مُعاصر .. سريعاً أو متأملاً؛ مُسْتطلعاً أو باحثاً - لكنّه و يا للحيرة كلّما كان يغوص في أعماق معارف آلآفاق و آلأنفس أكثر؛ كلّما كنتُ أحسّ بآلمزيد من آلجّهل و آلحيرة أمام عظمة آلحقائق و آلعلوم و الجمال و آلأسرار آللامتناهية في هذا الوجود كانت تؤرّقه و تشلّ إرادته حد التسليم مسبباً له الدوار في رأسه, و كاد أن يستسلم أمامها .. مِراراً .. لولا آلألطاف آلألهية ببركة أهل آلبيت(ع) المظلومين و عشقه الكبير لله تعالى آلذي أعانه في كلّ نجاح حقّقته حتى صار أميناً على رسالة الكون العظيمة التي تركها الناس الذين فقدوا الضمير و الوجدان و آلرحمة .. و وُفّق إلى حد كبير في آلرّبط و ليس – آلدّمج - بين آلأفكار و آلعقائد و آلعلوم الطبيعية و الأنسانية من خلال نتاجات عديدة كسلسلة ؛[أسفارٌ في أسرار آلوجود] و [ألسياسة و آلأخلاق ؛ من يحكم من؟] و [مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية] و [محنة الفكر الأنساني] و [ألأزمنة البشرية المحروق] و [فلسفة الفلسفة الكونية] و غيرها, بجانب "آلمقالات" التي ملأت الآفاق - لأنّ الدّمج و آلخلط بين آلأفكار يُسبّب آلفوضى و آلتناقض و آلجنون في فكر آلأنسان المثقف الأكاديمي و الباحث و كل من يسلك طريق الثقافة و الادب, و بالتالي ألتّشتُتَ و آلضياع, و تلك لعمري هو حال معظم - إن لم أقل كل - ألمُتثقفين ألمعاصرين! لذلك كان الفيلسوف الكوني و ما زال يستقبل و يستمع لكلّ آلآراء كي يعرف مواقع الخطأ و آلشبهة للوصول إلى خفايا الحقيقة مهما كان الثمن لبيان آلحقّ للناس كما يستحق. * و يعتقد الفيلسوف الكوني بأن آلأنسان لا يمثل إلّا آلفكر بجانب المحبة, لأن [الدين و العلم تؤأمان؛ إن إفترقا إحترقا], و قوله أيضا: [الأشجار تتكأ على الأرض لتنمو و تثمر لكن الأنسان يتكأ على المحبة لينمو و يثمر]؟ و لا يتكامل الفكر إلا مع القلب الرؤوف في اجواء الأمن و الهدوء .. و آلأهم ما في آلفكر هو مرجعية ذلك آلفكر و قواعده, و إذا ما أردنا لذلك آلفكر أن ينتشر من قبل آلنخبة فلا بُدّ من تحديد آلمنهج ألأمثل و آلعمل آلفكري جنباً إلى جنب مع آلتواضع و آلأخلاق والسلوك السوي؟ لأنّ آلمجتمع ألذي لا يصنع أفكارهُ آلرئيسية بنفسه لنيل آلكمال؛ لا يُمكنه حتّى من صنع آلحاجات آلضرورية لأستهلاكه و معيشته,وهكذا المنتجات الضرورية لتصنعيه! كما لا يُمكن لمجتمعٍ في عصر آلنهضة و(المعلومات)أن يُحقّق آلبناء و آلإعمار والرّقي بآلأفكار آلمستوردةِ ألجاهزة التي قد يستطيع النطق بها وكتابتها؛ لكن من المستحيل وعيها و درك أبعادها, لأنها مُسلّطة عليه و تكمن فيها الأسرار من الداخل و آلخارج و لذلك بقيت حال الدول العربية و الأسلامية كما هي تُراوح في مكانها: إلأمة التي تريد أن تتطور تحتاج إلى آلأصالة آلفكرية و آلتوحيد آلعملي ألضّامن للنهضة و الأستقلال آلأقتصادي و آلسّياسي, و آلمفكر و فوقه الفيلسوف يتحمل مسؤولية ذلك لتحقيق آلعدل و آلخير, و كذا آلوقوف بوجه آلظلم قبل آلغير .. وفي أيّ بقعة ومكان من آلأرض. * و يعتقد باننا لو قدرنا على ربط آلأفكار و آلمفاهيم و آلقيم و آلعلوم و برمجتها منطقياً للتطبيق بدون آلدّمج؛ لتمكّنا من آلعيش أحراراً و لحقّقنا آلكثير لدُنيانا و آخرتنا, من غير أنْ يفرض آلآخرون آرائهم علينا أي إستعمارنا! فالمعرفة بجانب الأيمان هي القدرة و آلأستكمان لنشر آلعدالة وتقليل زوايا آلظلم و آلفساد و الفقر و آلأستغلال على آلأقلّ, و هذا هو فنّ آلسياسة اللأنسانية الكونية آلمشروعة في آلفكر آلأسلامي و نقطة آلأنطلاق آلصحيحة للبدء بآلأسفار الكونية للوصول إلى مدينة العشق! و لأجل تلك آلمقدمات, وآلجهل بسِرّ آلأسرار في آلكون و آلخلق بدأ الفيلسوف الكوني الخزرجي .. بالبحث عن فضاآت أرحب للمعرفة و لأطلاق عنان الفكر, لذلك لا بد من التوكل على الله و البدء بآلأسفار شرقاً و غرباً, خصوصا بعد ما عجزت حوزةآلنجف بكل ثقلها العلمي و تأريخها من إرواء ضمئه آلروحي و آلفكري .. حيث لم يجد ضالته فيها خصوصاً بعد إستشهاد أستاذه آلروحي ألعارف ألفيلسوف محمد باقر آلصدر(قدس), فقد بدأ يشعر من بعده بالموت آلبطيئ مع إستمرار البعث آلهجين بفسادهِ في آلحكم لتقرير مصير الشعب العراي الذي عاش و مازال يعيش في أعماق الجهل, فمضي باحثاً عن جواب شافي لقلبه و روحه ألمتلهفة لمعرفة الحقيقة و ما كان يدور حول العالم وفي هذا آلكون من آلألغاز و آلأسرار و آلرموز آلتي أحاطتْ بفكره وسط أمواجٍ و إعتراضات و أسئلةٍ عصيّةٍ على آلمقاومةأباحت حتى دمه! * كانتْ مدينتا (قمّ و طهران) بعد أوربا .. ألمحطة ألسابعة وآلثامنة بعد هجرته الأولى من آلعراق عام1979م, حيث لمس فيهما آلحقيقة كلها تقريباً لوجود أساطين العلم و الفلسفة أمثال المطهري والآملي! فعكف على مطالعة أفكار آلعلماء وآلعرفاء و إلتقاهم شخصيّاً و تباحث معهم لسنين منهم فيلسوف العصر جواد الآملي الذي طمأنني بأني مُؤهل لزعامة الفكر الأنسانيّ - الكوني وإن كان قد خسر عمراً مع أحكام المنطق و الاصول و التقليد الشخصية البالية التي لم تغن و لم تسمن من جوع والتي تعلّمها في النجف, و مؤكّداً بأن الحكمة العملية قد ينالها صاحب القلب السليم فجأة بإذن الله, و كما كان حال السهروردي و السلطان شاه آبادي و الملا صرا و (إبن سينا) الذي قال :[ لقد كان (أبو سعيد أبو الخير) سبباً في تقدّم إيماني 50 عاماً للأمام] كان هذا بعد لقائه و مرافقته للعارف أبو سعيد في نيشابور التي تسمى بخراسان ومدينة(مشهد اليوم)في قصة وحادثة معروفة عرضناها في مباحثنا, لكنّه - اي الفيلسوف الكوني - ترك تلك آلبلاد ألآمنة ألعامرة بآلعرفان و آلعشق و آلأسلام آلأصيل عام1995م بإذن شرعيّ, إلى أقصى آلدّنيا شمال أمريكا(كندا) لتكتمل غربته في هذا آلوجود(الروحية والمادية), حيث إنقطع عن آلأصل والفرع تباعاً, و إنْ إرتاح وإنتعش آلجسم - ببعده المادي قليلاً لكنه بآلمقابل عانى ألم الفراق والبعد عن معشوقي الأزلي وسط غربة مضاعفة أضيفت لغربته الأولى حين أنقطع عن الأصل يوم ولد في هذه الدنيا بكل معنى الكلمة, و رغم كل المعوقات والغربة فقد إنطلق آلفكر و في جولة أخرى وسط مجتمع يختلف كثيراً عن شرقنا, و ما إستقرّت روحه و ما إرتاحت حتى هذه اللحظة.. بل عانى آلكثير حين أدرك محنة حقيقة الأنسان في بلد "آلديمقراطية" بكلّ أبعادها, و أحسّتْ بتفاهة – بل خطورة - ألبعد آلمادي عندما يتجَرّد آلأنسان من بُعدهِ آلرّوحي و آلفكريّ في معركة الحياة مهما كانت تلك البلاد متطورة مادياً و تكنولوجيا, لأنّ آلمادّة لا تُمثّل حقيقتنا الأساسية, بل آلأصل هو قلب آلأنسان و ضميره آلباطن و وجدانهُ - بآلطبع يقصد الحكومات و الأنظمة و ليست الشعوب المغلوبة فيها بسببهم! و رغم هذه آلمأساة .. لكنه لم يستكين و لم يستسلم في آلبحث عن ضآلته! لهذا بقي غريباً بحقّ .. عن آلدّيار و آلآثار و آلأصول و الجذور .. فطباعه الشرقية بقيت هي الأصل الذي يحرّكه! *في تلك البلاد طالع بشغفٍ أسباب محنة آلأنسان و وجهته المعاصرة وسط زبرجة الحياة و صوت التحرر, و قارنها مع قصة آلفلسفة و آلوجود, و أصل آلأفكار و دواعيها, و آلصراع آلأزلي بين الخير و آلشر, و علّة تفنّنْ آلأنسان في آلأستغلال و آلتسلط, و نشأة آلكون و أصل آلوجود, و نظرية ألـ (ألبَك بَنك), و حقيقة المادة ونشأتها و مكونات الذرة و آلزمن .. و سبب "قَسَم" آلله تعالى بـ " آلعصر"؟ و هل يتقدم أم يتأخر مع آلحركــــة؟ يزيدُ أم ينقص مع إســتمرار آلحياة؟ ثم أسرار و مقياس آلجمال في آلوجود! و علاقة آلقلب مع آلعقل, و آلجسم مع آلروح, و رابطة تلك القوى آلمجهولة مع آلنفس! و آلكلّ مع منبع آلفيض آلألهي. و آلحكمة من كل تلك آلألغاز في آلوجود! وهل آلأنسان و كلّ تلك آلألغاز خُلقتْ لغاية عظمى؟ و هل حقاً لنا وجود في آلوجود؟ أم إننا قائمون بوجود أصل حقيقي نجهله؟ و هل نُفنى و يفنى كلّ هذا الوجود .. بعد "آلصّورَتَينْ" ليبقى فقط وجه ربك ذو آلجلال و آلأكرام؟ وإذا كان كذلك؛ فلماذا إذن كل تلك المحن و المكابدة و آلأسفار في آلآفاق و آلأنفس و آلملكوت؟ ماذا وراء تلك آلحِكَمِ ألمكنونة؟ و أين يكمن سرّ آلأسرار؟ و تأسف بل كثيرا ما بكى ولا زال لمحنة أخيه الأنسان و لمحنته و لمحنة"جبران خليل جبران" و"إيلياأبو ماضي" و "أبو سعيد أبو الخير".. لأنه عندما إلتقى بآلعارف أبو الخير .. كان من وراء حجاب في عالم آلبرزخ الذي يتوسط بين الدنيا و الآخرة .. لذلك لم يجديه جواب الفيلسوف على حِمَمِ أسئلتهِ آلكبيرة آلتي تركها بعد ما نثرها على آلعالمين قبل قرنٍ تقريباً.. معلناً "لستُ أدري" .. ومن أين أتيْت؟ و كيف أتيتْ؟ و إلى أين أتيتْ؟ و لِمَ أتيتْ؟ و مع من أتيتْ؟ و إلى أين أرجع؟ أمّا فيلسوفنا القدير فقد علم .. لكنه تأسف من تلك المعلومة و تمنى بان لم يكنْ قد علم!؟ لأنه علم أنه لا يعلم شيئاً من سرّ آلوجود و آلزمن و آلجمال و أصلّ آلشر في آلأنسان .. سوى حقيقة واحدة .. هي حبّه للأنسان رغم كل الذي لاقاه منه, فقد جبلت نفسه عليه مُذ كان صغيراً! ليعيش بين حقائق و تناقضات كثيرة! لأنّ ألصدق في آلحب مع آلناس يعني تدمير النفس, كماآلصدق مع آلذات يعني قتل الذات. و هل هناك أصعب من أن يعيش آلأنسان مُحمّلاً بأثقالٍ عجز عن حملها آلسمواتُ و آلأرض و أشفقن منها!؟ لذلك طالما كان يقول؛ شيّبتني تلك الأمانة آلتي إحتوتني بإختيار و بلا إختيار! فأكتملت محنتي و زاد تواضعي حين أدركتُ آلحقيقة آلكبرى و تلك آلأمانة آلثقيلة .. خصوصاً عندما طالع وصيّة العارف الكبير "إبو سعيد أبو الخير" للعارف آلفيلسوف " أبن سينا" حيث قال له عقب حادثة محيّرة: [عليك يا أبن سينا أن تخرج من آلأسلام آلمجازي و تدخل في آلكفر آلحقيقي], فأعقب آلفيلسوف آلهمام أبن سينا على تلك آلوصية بالقول: [ لقد سبّبتْ لي تلك الجملة تقدميّ في مدارج آلأيمان خمسين عاماً"! * بعد هذا السفر العظيم, بقي الفيلسوف الكوني مهموماً .. كئيباً .. مثقلاً .. أذاب آلصبر على آلمعشوق جسده النحيل وأثقل روحه حتى عاد لا يتحمّله, و ما يُدرينا .. لعله سيبقى لولا رحمتهِ حائراً وحيداً مكتئباً مكسور القلب مغترباً بقية العمر كقدر كونيّ حتى يلقى محبوبه الأولي في يومٍ موعود لا شكّ فيهِ!؟ * و رغم كونه فيلسوفاً كونيا وحيداً بعد ما كان مجرد مهندسا و مدرسا ثم مديراً و متخصصا و أستاذا جامعياً, و حائزاً على دبلوم إختصاص في تكنولوجيا آلتربية, و ماجستير في علم النفس, و متخصص في الفلسفة بالأضافة لدورات علمية عديدة – إلّا أنّ كل ذلك آلخزين آلعلمي و آلمعرفي و آلتجارب آلعملية لا تعادل دُروس آلعرفان و العشق و آلأخلاق ألتي تعلّمها و أخذها مباشرةً من أستاذه ألأنسان بل الآدميّ ألشهيد ألفيلسوف محمد باقر آلصدر(قدس)أثناء زياراته له في آلنجف آلأشرف خلال السبعينات نهاية كل شهر و مناسبة! و لم يترك في وجوده كل تلك الأختصاصات بجانب عشرات آلآلاف من آلأساتذه أثراً يذكر – لكون كل كتاب قرأهُ كان أستاذاً له – لكنها لم ترتقى للقدر الذي تركه ذلك آلأنسان الآدميّ ألشهيد ألكامل من حقائق علّمته كيف السبيل لمعرفة الحقيقة وسط الهرج وآلمرج والنقاق و الكذب الذي يعيشه العالم .. كل العالم! * ترك التنظيمات ألحزبية - آلحركيّةرغم تأسيسه لحركة آلثورة آلأسلامية 1975م, حين رأي بأن آلأطار آلحزبي يُقيّد حركته و حركة آلآخرين و تكاد آلصنمية تطغى على حياة الحزبي - آلحركيّ, رغم أهدافهم آلعالية بآلدعوة للأسلام لإنقاذ الأنسان من شر (المنظمة الأقتصادية العالمية) و تأسيس آلحكومة آلأسلامية العلوية بدلها, هذا على الرغم من مباركة كلّ آلمرجعيات آلدّينية للعمل الأسلامي, لأن الكوني لا يمكن أن يحصر نفسه ضمن تنظيم لمنفعة الرؤوساء و كما هو حال كل التنظيمات العاملة إسلامية و غير إسلامية, بلا جدوى ونتيجة, خصوصاً بعد ما لاحظ عملياًإنقطاع حبل الولاية في مسعاهم و بُعد المتحزب عن محبة الله و الأنسان و التكور حول ذاته ونفسه الأمارة بآلسوء, بسبب دورانهم في حلقات و مدارات آلتنظيم و العمل آلحزبيّ آلمحدود الذي يحجم فكر و روح الأنسان, حيث لم تعد تُناسب حجم و قوة آلأفكار وآلأهداف وآلموضوعات التي كان بصددها خصوصا بعد إنتصار ثورة آلحقّ في آلشرق! * كتب الفيلسوف الكوني مئات آلبحوث و آلاف آلمقالات آلمختلفة و البيانات العامة في آلسياسة و آلفكر و آلأعلام و آلمنهج و آلفلسفة و آلعلوم و آلمناهج, و شارك في ألتمهيد لتأسيس آلمجلس آلأعلى آلعراقي عام1981م, و تأسيس أوّل صحيفة لها بإسم(آلشهادة), وقبلها تأسيس صحيفة آلجهاد بعد ما كانت مجلة شهرية بإسم الجهاد ثم (بيام دعوت) بآلفارسية, و أسّس ألمراكز و آلمواقع و آلمنتديات آلأعلامية و آلفكرية و آلمنابر الثقافية العديدة تباعاً, كان ولا زال تربطه علاقات و صداقة مع الفيلسوف سروش الذي يُعد من أبرز الفلاسفة العشر المعاصرين في العالم, حيث عمل معه لأصدار مجلة سروش ولأعوام و عمل مع كبار المثقفين و السياسيين العراقيين منهم عزّ الدين سليم و أبو محمد العامري حيث كان مستشاراً و منظمماً و مخرجاً لصحيفة(الشهادة)المعروفة و قبلها (الجهاد) و قبل ذلك مجلة (الجهاد) و (رسالة الدعوة) و النشرة الخاصة المحدودة التداول (العيون) والتي كانت توزع على خمسة أشخاص فقط هم: السيد محمد باقر الحكيم و آلشيخ سالك ممثل الأمام الراحل و رئيس قسم المعلومات في المجلس,و كذلك موقع (المنهج الأمثل)وغيره و قصته تطول و تطول نكتفي بهذا ولا حول ولا قوة إلا بالله آلعلي آلعظيم ألسيد الموسوي
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.