ألطاغية أردوغان .. وحتمية الركلة الثالثة والاخيرة

المقدمة
يقول الصحفي البريطاني “إريك أرثر” وقد سبقه قبله أيضاً فيلسوف أغريقي .
الشعب الذي ينتخب الخونة والفاسدين والمجرمين لا يعتبر ضحية ، بل شريكاً معهم في الجريمة ؟

المدخل
أقول {الشعوب المستنارة تعرف جبداً متى وكيف تركل طغاتها ومستحمريها} وعنوان مقالي ليس إلا نبوةً من سفر الشعوب الواعية والشجاعة والمستنيرة

الموضوع
يبدو أن المُلا المزيف “أردوغان” لم يسمع بأغنية “إستنبول إستنبول” .
وإلا ما تجرأ وارتكب حماقة إعادة أنتخابات رئاسة بلديتها ، والتي كان قد فاز فيها مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض “أكرم إمام أوغلو” ضد مرشح حزبه “العدالة والتنمية” بن علي يلدريم .

وها هو شعب اسطنبول المستنير يركل طاغيته على قفاه مرة ثانية ، ليعطيه درساً لم يكن في حساباته وتوقعاته ، رغم بطشه وارهاب عصاباته، وتوزيع الكثير من الليرات كرشاوي ليضمن فوز مرشحه وأمام أعين الشرطة كما قال المرشح الفائز ، وقال الخاسر الاكبر ليس مرشحه بل الرئيس أردوغان .

وتشير بعض الأنباء الى إصابة أردوغان بجلطة في المخ ، ليس حزناً على وفاة مرسيه في مصر بل من هول الصدمة المخزية ، والتي أقر بها مرشحه بالهزيمة المخزية .

وأخيراً نقول …؟
مبروك لسكان “اسطنبول” هذا الفوز والإنجاز ونتساءل ؟
هل ستكون اسطنبول “المدينة الخالدة” التي أفرزت خطأً هذا المعتوه ، هى نفسها من ستعيده الى رشده وجحره في ركلة الموت الثالثة والأخيرة ؟

لتلحقه بصحبيه “مرسي والبشير” وليعلم حقيقة أن زمن الضحك على الشعوب كلها وطول الوقت قد ولى وخاصة جيل العم كوكل ، سلام ؟

سرسبيندار السندي

About سرسبيندار السندي

مواطن يعيش على رحيق الحقيقة والحرية ؟
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.