أكسبرس البريطانية: نظام الملالي أرسل عدة حقائب من النقود إلى حزب الله اللبناني


تمويل حزب الشيطاني اللبناني
كشفت اكسبرس البريطانية يوم الأحد 3 مايو أن النظام الإيراني أرسل عدة حقائب من النقد يعادل 800 ألف جنيه استرليني للإرهابيي حزب الله اللبناني بينما يمد يد الاستجداء من صندوق النقد الدولي لمواجهة كورونا في داخل إيران.
وأضافت الصحيفة: تقول منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الايرانية ن ملايين الدولارات تنقل من قبل الصرافين والتجار الإيرانيين على شكل «رزمات خاصة» في بيروت.
وتفيد مصادر داخل قوات الحرس وجود «ممر مالي» باستخدام رحلات الركاب والشحنات من إيران إلى مطار بيروت.
يعتبر حزب الله اللبناني أحد المجموعات التي صنعها نظام الملالي، فمنذ قيام نظام خميني عام ١٩٨٢ وخلال ذروة الحرب الداخلية اللبنانية، قام بإرسال مجموعة مؤلفة من ألف شخص من قوات الحرس للبنان بحجة الحرب مع إسرائيل، وقام بتأسيس حزب الله اللبناني من خلال تقديم التدريبات وتسليح المجموعات الشيعية.
اعترافات صريحة
ويشير الحرسي حسين دهقان، المستشار العسكري لخامنئي، في مقابلة تلفزيونية له مع يعترف في كلام صريح، علاقتهم بحزب الله، فيقول: “فيما يتعلق بتشكيل حزب الله اللبناني، بدأ تشكيل حزب الله من تعليمهم في قاعدة جنتا، حيث بدأنا هنا بإطلاق حزب الله عليه، وأطلقنا جريدة أسبوعية وراديو حزب الله من أجله، وصمم أحد رجال قوات الحرس علم الحزب، ثم قمنا بكتابة القانون الأساسي لحزب الله كما نظمناه في مجال العمل”.
المنفذ لمشروع نظام الملالي
وأوضح “دهقان” أن مشروع نصر الله هو إنشاء الجمهورية الإسلامية التابعة للنظام الإيراني، قائلا: “مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى، التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني”.
مئات المليارات
وتشير المعلومات إلى أن النظام الإيراني أنفق عشرات المليارات من الدولارات، على إنشاء حزب الله والمحافظة عليه، فيما يخصص مئات الملايين من الدولارات سنويًا، وهو ما أكده حسن نصر الله بنفسه، حيث اعترف بتمويل إيران للحزب.
وأكد في أحد التسجيلات المصورة، قائلا: “أقول للعالم كله، موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الإسلامية في إيران، محد إله علاقة بهذا الموضوع..
وتابع قائلا “طالما فلوس بإيران، يعني إحنا عدنا فلوس، عدكم شفافية أكثر من هذا؟ ومالنا المقرر لنا يصل إلينا”.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.