أكاذيب “المعارضات السورية” و زييف ” الثورة السورية ” !!


أبرز القضايا والثوابت المتفق عليها بين (النظام السوري) الدكتاتوري و(المعارضات العربية والاسلامية)السورية :
– رفض علمانية الدولة السورية.
– رفض فصل وتحييد السياسة عن الدين.
– رفض إزالة من الدستور المواد الخاصة بدين الرئيس(الاسلام) و(الشريعة الاسلامية) كمصدر أساسي للتشريع.
– رفض الغاء صفة (العربية) من اسم الدولة السورية(الجمهورية العربية السورية) لتصبح (الجمهورية السورية).
– رفض تعريف (الدولة السورية) كـ(وطن نهائي لكل السوريين)، بدلاً من ” القطر العربي السوري” .
– رفض الغاء صفة (العربي) من (خانة الجنسية) في البطاقة الشخصية لتصبح (سوري الجنسية ) بدلاً من (عربي سوري).
– رفض تعريف الآشوريين السوريين(سرياناً كلداناً) ، وهم وهبوا لسوريا اسمها وهويتها، كـ(شعب سوري أصيل) .
– رفض مساواة المسلم والمسيحي في جميع حقوق المواطنة ..
– رفض الغاء وزارة الأوقاف الاسلامية.
– رفض المساواة الكاملة والتامة بين (الجنسين) (الرجل) و(المرأة) في جميع الحقوق والواجبات وفي قانون الأحوال الشخصية.
– رفض (الزواج المدني الاختياري).
– رفض الغاء تعليم (التربية الدينية) من المدارس السورية.


كل هذه التوافقات والتفاهمات بين (النظام العروبي الاسلامي) الاستبدادي القائم و( المعارضات العربية والاسلامية) السورية، بعد تسع سنوات من الحرب والدمار وتهجير أكثر من نصف الشعب السوري وأكثر من مليون قتيل ومليون جريح ومئات الآلاف من المعتقلين والمفقودين، ويتحدثون عن ” ثورة وطنية سورية” . اتفوووووو .. و الف تفو عليكم وعلى هكذا” ثورة اسلامية طائفية “، هدفها الوحيد هو اسقاط الحاكم (بشار الأسد) واستلام السلطة بدلاً عنه، والابقاء كل شيء كما هو في سوريا .
سليمان يوسف

About سليمان يوسف يوسف

•باحث سوري مهتم بقضايا الأقليات مواليد عام 1957آشوري سوري حاصل على ليسانس في العلوم الاجتماعية والفلسفية من جامعة دمشق - سوريا أكتب في الدوريات العربية والآشورية والعديد من الجرائد الإلكترونية عبر الأنترنيت أكتب في مجال واقع الأقليات في دول المنطقة والأضهاد الممارس بحقها ,لي العديد من الدراسات والبحوث في هذا المجال وخاصة عن الآشوريين
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

1 Response to أكاذيب “المعارضات السورية” و زييف ” الثورة السورية ” !!

  1. aram says:

    معظم المتابعين للشأن السوري توصلوا لهذه النتيجة بعد شهور فقط من بدء ما يطلق عليه زورآ وبهتانآ إسم ثورة
    يعني الكثير لا زال متأخرآ ما يزيد عن ثمان سنوات لإدراك هذه الحقيقة
    لايعني هذا دفاعي عن النظام القائم المليئ بالفساد وكبت الحريات الأساسية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.