#أفغانستان: مسؤولية من وفاة لاعب كرة قدم شاب بعد سقوطه من الطائرة: هو, أميركا, الحكومة الفاسدة ام طالبان؟

الكاتبة المصرية رشا ممتاز

#أفغانستان: مسؤولية من وفاة لاعب كرة قدم شاب بعد سقوطه من الطائرة: هو, أميركا, الحكومة الفاسدة ام طالبان؟

(زكي أنورى )
لاعب كره قدم أفغانى شاب لا يتعدى عمره ال ( 20 ) عام لم يتخيل أن تسقط بلده بهذة السهوله فى يد الإرهاب الطالبانى بمساعده ( الخونه ) من حكام الولايات و القضاه و العسكريين ممن خانوا بلدهم و شعبهم و سلموا مدنهم و وحداتهم للإرهابيين دون قتال لتسقط أفغانستان كأوراق الخريف فى قبضه الإرهاب .
كان ( زكى ) ممن صدموا إن الإرهاب تمكن من بلده بهذة السهوله و مثل آلاف الأفغان ذهب للمطار كى ينجو و يهرب من الحكم الدينى الإرهابى الذى يحرم ( الحياة ) ذات نفسها على البشر .
و رغم تعليمه لم يجد من الذعر و الخوف على نفسه و مستقبله أن يقدم على شيئ جنونى و هو ( التعلق ) بطائرة عسكرية أمريكية على وشك الإقلاع مع آخرين و أقلعت الطائرة بهم و هم متعلقون بها و كانت النتيجه الحتمية لذلك ( السقوط و الموت ) !!
رحم الله زكى و الآخرين ممن ماتوا بسبب رفضهم العيش تحت الحكم الدينى الإسلامى الإرهابى لطالبان .
البعض على صفحات آخرى لا يعرف لماذا ( الهروب الكبير للأفغان ) بعد سيطره طالبان !
و أقول لهؤلاء الحمقى :
عندما تعيشون تحت حكم الإرهاب فأنتم أموات فا كل شيئ محرم بإسم الدين و لا توجد لديك أى فرصه للرفض لأن الرفض معناه أنت ترفض الدين و بالتالى أنت فى نظرهم كافر عقابك ( الموت ) .
هل يستطيع إنسان سوى طبيعى أن يعيش فى مجتمع يحرم كل شيئ يحرم الفنون و الرياضه و التعليم و المعارضه و النقد و يجبرك أن ترتدى ملابس معينه و تدرس علوم دون غيرها و منع رياضات بحجه إنها ضد الدين و منع الموسيقى و الحفلات و السينما و المسارح و إنك تخرج تتنزه فى الحدائق كى لا يكون هناك إختلاط حتى تطعيمات ضد الأوبئه و الأمراض تتوقف لأنها حرام فا يتم منعها لأنها ( قدر من الله ) !!!


حتى ( علم ) بلدك التاريخى المعتمد منذ 1930 يتم منع الناس من رفعه و يفرضون علم الإرهاب الدموى بدلا منه .
مهما تمت الكتابة و قرأت لن تشعر بمعنى أن تعيش تحت مظله الإرهاب الدينى لمجموعه من الحثاله الذين لا يعرفون غير لغه الدم و القتل لذلك لا تلوموا آلاف الأفغان ممن هرعوا للمطار يريدون الهرب فقد عاش آلاف منهم من قبل تحت حكم الإرهاب الإسلامى و لا يريدون أن يعيشون مره أخرى الأهوال التى عايشوها من قبل و منهم من لم يعش تلك الأهوال ك ( زكى ) لأنه ولد بعد طرد طالبان من الحكم منذ 20 سنه و لكنه سمع عن المآسى التى عاش أهله و شعبه فيها تحت حكمهم العنصرى .
كان الله فى عون الشعب الأفغانى التعيس حتى يستطيعون التخلص من هذا الإرهاب التى تعتمده ( طالبان ) الإرهابية .
( طالبان ) هم فى الأصل ( طلاب المدارس الدينية ) .
واخدين بالكم ( طلاب المدارس الدينية )
نقولها تانى ( طلاب المدارس الدينية )
يا ريت نفهم .

 

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.