أضاءأت .. شيوخ الأسلام والأرهاب الفكري

تخاريف الشيوخ

* أصبح تناول أي موضوع عقائدي ديني ، أو نقد أي حديث لرسول الأسلام ، أو حتى التعرض لأي رواية من الموروث الأسلامي ، كالذي يقبض على النار بين فكيه ! ، وذلك لأن شيوخ الأسلام قد أحتكروا الحقيقة كلها ، معتبرين أنفسهم ممثلين لله على الأرض ، لا أمرا يمر ، أو رأيا يؤخذ ، أو فعلا يطبق ألا من ” خلالهم ” ، وأصبح مقامهم كأصحاب الأمر والنهي والقول والفصل في الدنيا والأخرة .
* أن الجهل الديني في المعتقد الأسلامي من قبل العامة ، يقود الى التخلف في الوعي والأدراك ، لذا سيسيطر على الجمهور العام من المسلمين – على تفكيرهم وحياتهم بالمجمل ، عدد من شيوخ الدين – ومنهم السلفيين والأخوان و .. ، وسيصبح هذا الجمهور العام من المسلمين – مستقبلا ، متسلفين ، وهذا التسلف سيقودهم الى أن يتحولوا الى التطرف والغلو ! .
* أن المخيلة الدينية لدى شيوخ الأسلام ، وضعت الجمهور العام من المسلمين في قالب – شبه صنمي ، يشكله شيوخ الدين وفق أمزجتهم ، هذه الأمزجة التي تنطلق من مصالحهم ومنافعهم الشخصية ، فلا صوت يعلو فوق أصوات الشيوخ الممتلكة للحقيقة التامة ! .


* أن التزمت والتطرف جعل من شيوخ الدين ، يرفضون ويدينون ، بل يكفرون أي نقد للموروث ، بل أي تفكير عقلاني وتنويري لموروث قابع في غياهب السراديب لأكثر من 14 قرنا ، وهم لا يقبلون بذات الوقت ، مجرد التفكير بمصداقية هذا الموروث ، من قبل الأخرين ، فهم الذين يفكرون ، وهم الذين يفتون ، وهم الذين يقررون مصير المسلمين والمعتقد معا .
* على وزن الأرهاب الدموي – الذي تمارسه المنظمات الأرهابية ، أصبح شيوخ الأسلام الأن ، يمارسون أرهابا فكريا على العقول ، فهم يحجرون على الأبداع الفكري ، ويكممون الأفواه ، ويصادرون العمليات التنويرية للعقول المتحررة ، التي تريد تحطيم الأسوار التي تصادر حرية التفكير ، ظنا منهم تكبيل وتقييد الأنسان الحديث .. غافلين من أن السهم قد أنطلق ! .

About يوسف تيلجي

يوسف تيلجي كاتب و باحث
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.