أصالة المسيحيين السوريين لا تحتاج لشهادة أحد

سوريا والمسيحيين: أصالة المسيحيين السوريين لا تحتاج لشهادة أحد ولا لمصادر ومراجع تاريخية . وجود الأحياء المسيحية وكنائسهم وأديرتهم في قلب المدن وأحيائها القديمة ، الى جانب الآثار والكنوز التاريخية المسيحية المزروعة في كل (مدينة وبلدة وقرية) قديمة من (عين ديوار) على الحدود العراقية التركية الى (الجولان) المحتل وهي مازالت تحمل أسمائها السريانية العريقة ، تشهد على أصالة المسيحيين وتجذرهم وعلى أنهم سكان سوريا الأوائل. وهي تدحض وتفند كل أكاذيب وأضاليل الأخرين المتعلقة بتاريخ وحضارة سوريا وجزيرتها الخضراء .. من هنا نقول: ارتباط المسيحيين بسوريا هو ارتباط وجودي . سوريا بالنسبة لمسيحيها هي أعظم من وطن يعيشون فيه وأهم من جنسية يحملونها … سوريا بالنسبة لمسيحيها هي مهد ديانتهم وموطن حضارتهم وحاملة هويتهم وأسمهم .. أنتماء وولاء المسيحيين لسوريا لم يرتبط يوماً بطبيعة وشكل النظام السياسي الذي يحكمها … سوريا بدون مسيحييها لن تبقى سوريا التاريخ والحضارة . لن تبقى سوريا التي نريدها ونعرفها ويعرفها العالم .
سليمان يوسف

About يوسف يوسف

يوسف يوسف كاتب و باحث
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.