#أشرف_المقداد: قصتي مع #أنس_العبدة

قصتي مع أنس العبدة
أنس العبدة إسلامي حتى العضم…..فهو تربى في بيت سلفي إسلامي حتى في بلاطه .
فوالده سلفي معروف ومدرس شريعة في السعودية وتربى في بيت “كله محجب ومنقب……عائلته لم تكن من الإخوان المسلمين ولكن إسلامية حتى النخاع
تربى في الأردن واستقر مع اهله في لندن تقريبا في نفس الوقت الذي استقر به البيانوني وزهير سالم وأرطة اخونجيي لندن البواسل
حاول أنس الإنتساب للإخوان المسلمين عدد من المرات الأمر الذي رفضه البيانوني بكل اصرار.
تعرفت عليه في عام 2006 بعد انتسابي لجبهة الخلاص (عبد الحليم خدام بالإشتراك مع الإخونجية) ووقتها أنس كان ناشط فعلي بمعارضة الأسد
وقاد جهود رائعة بمواجهة الأسد وسفارته في لندن
حاولت شخصيا ضمه لجبهة الخلاص ولكن جوبه هذ الإنضمام بشراسة مطلقة من صدر كنافة البيانوني وشلته في الجبهة.
وكنت فعلا استغرب كيف”يحط” البيانوني عقله بعقل أنس العبدة الشاب وحديث العهد بالعمل السياسي
وطلب مني المرحوم عبد الحليم خدام أن أنام على”القصة” بحسب أن البيانوني قال له :” كل واحد حر بجماعتو” (اي الإسلاميين)
حيث على مايبدو انه كان هناك تقسيم في الأدوار : البيانوني مسؤوول عن الإسلاميين وخدام عن القوميين واليساريين!!!!!
نظم أنس العبده ندوة في الكونغرس الأمريكي حول سورية حضرتها شخصيا ووجوه سحارة أخونجية أمريكا وتيودور قطوف وحتى السفارة السورية في واشنطن آنذاك
الرجل كان ناشط فعليا ومعارض حتى العضم ولكن!!!! إسلاميا
فكنت آخذ عليه “طريقته” الإسلامية في التعامل مع القضية السورية
ولكنني لم اعترض بشدة بحيث وقتها كانت المعارضة السورية ضعيفة جدا ومكلّفة شخصيا لكل معارض اذا لم يكن هناك “داعمين” ومنظمات “إنسانية” “وعدالة إنتقاليه” والنصب والإحتيال الذي عاشتهالمعارضة السورية في مابعد 2011
والحقيقة موضوع تلفزيون بردى كان انجازا “عظيما” وقتها بحيث نجح أنس ومجموعة صغيرة أن يحصل على دعم مالي من وزارة الخارجية الامريكية من موازنة “نشر الديموقراطية التابعة للوزارة ولا سر هنا وكل ملفات التلفزيون موجودة علنا في مكتبة الكونغرس


ترك لأنس بعض الحرية في مواد التلفزيون ولكن كانت وزارة الحارجية الأمريكية تراقب وتعترض و”تصحح”
ولكن أنس اكتشف “الرزقة” حينها……واستقال من وظائفه وتفرغ “للمعارضة” وطبعا بسبب تمويل بردى….وأكتشف أنس كيف يستطيع أن يحصل على تمويلات اخرى من معاهد دراسات استراتيجية في أمريكا والإتخاد الأوروبي
وهو اليوم مالك لعدد من العقارات في بريطانيا ومرتاح ماليا .
وأكتشف هو “وإعلان” دمشق عن طرق يحصلون بها على تمويل “لإعالة” عائلات “المسجونين السياسيين” هو ونواف البشير وسرقوا اغلبها (وكمال اللبواني يشهد)
ثم جائت الثورة……..وجائت “الرزقة”……وطبعا الوجاهة
أنس جنى مئات الالاف من مواقعه في المجلس الوطني والإئتلاف
وهو مفاوض وعاقد صفقات لايباهى……تلاقى هو والإخوان في اهدافهم وهو يظل من عظام الرقبة في اي حال
ولدى أنس طريقة ذكية في النقاش والمفاوضة تعلمها من عبيدة النحاس
وهي أن تملل مفاوضك حتى الموت
حيث يزور أنس وبعض شلته الشخص ويبقى “زائرا” حتى الصباح حتى يوافق مفاوضه ليتخلص من أنس ثقيل الدم
وتسمى هذه الطريقة بسياسة “ثقل الدم” الذي اخترعها عبيدة النحاس وأحمد رمضان ولكن أنس العبدة تفوق بها
لماذا يبقى أنس في مواقع أكل الدهر عليها وشرب ولامعنى لها على الإطلاق؟
دور على الفلوس ياصديقي…..فأنس خمسيني ولا عمل له في بريطانيا
ولا شهادة أو خبرة الا في النصب السياسي……فأي رزق مقبول لديه
وبعد وقف السعودية لتمويل “لجنة التفاوض” من اين الفلوس”
من الأمم المتحدة ومندوبها “غير” فهما تقريبا سيكونان عاطلين عن العمل لحظة توقيف مسخرة “المفاوضات” فمندوب الأمم المتحدة اليوم يدفع مصروفات أنس العبدة….ليبقى هو نفسه (غير) في عمله
فدعك من تخريفات أنس من “دور لجنة التفاوض” وابحث عن الفلوس ياصديقي……..
أوقل قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم عباد الله
أشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.