أشرف المقداد: قصتي مع (المعارض الشرس) #هيثم_المالح……..

قصتي مع “المعارض” الشرس هيثم المالح……..

قصتي مع “المعارض” الشرس هيثم المالح……..
المكان: فندق ريتز كارلتون القاهرةوالزمان 10 حزيران 2011
الحضور: عمار القربي . حضرة “الداعي” (أنا وأعوذ بالله من قولة أنا)وننتظر قدوم شخص لم أسمع به من قبل (بحكم وجودي في الإغتراب لمدة عشرين سنة) يدعى عماد الدين الرشيد….الذي أصر على مقابلة عمار القربي لسبب “شديد الأهمية”
طبعا بدأت أسأل عن هذا “العماد” والقصة كلها لها رائحة كريهة جدا
فعماد الدين الرشيد هو نائب عميد كلية الشريعة في دمشق!!!!!!!!
وقد خرج توا من مطار دمشق!!!!! اهو بسبب رسالة تهديد او ترغيب يحملها من النظام لعمار القربي؟ وطبعا عذرت عمار لأن لديه أسرة في سورية وهو الخارج حديثا من سورية
باختصار لم يكن عماد الدين الرشيد في الأوتيل لينقل رسالة من النظام بل كان يدعو الى “إجتماع” للمعارضين في مؤتمر أسماه “مؤتمر الإنقاذ”!!!!
لنتفاهم على تشكيل حكومة في المنفى………”حكومة” فقط……لارئاسة ولا تغيير شامل للنظام
عندما سألت لماذا حكومة فقط؟ أجاب يجب علينا أن نكون “عقلانيين” والسياسة هي دوما هي “سياسة” الممكن!!!!!!
طبعاأنا وعمار القربي وبقية ممثلي انطاليا رفضنا الدعوة فقد عقدنا مؤتمر وانتهينا ونطالب بتغيير النظام كله وليس “حكومته”!!!!!
وفي سبيل الإغراء ذكر لنا أن هيثم المالح سيرأس المؤتمر وسيكون في تركيا للإفتتاح!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فنحن حسب علمنا أن المالح “مختفي” وملاحق من قبل النظام بعد الإفراج الإصطناعي له بمرسوم عفو فصل على قياس هيثم المالح (لمن من هو معتقل فوق السبعين من العمر) والمالح ورياض الترك هما الوحيدين من هذا القسم وأفرج عن المالح ولم يفرج عن رياض الترك وقتها
وبعد خروجنا كان واضح انه فقط وبحالة ان تحولت سورية الى سويسرا فجأة فهذهالقصة إما من الخيال او صناعة مخابراتية محنكة “لتمييع المعارضة”
وسأختصر ولن اذكر خلفية كلية الشريعة وتحكم المخابرات بكل زاوية بها وأن عماد الدين الرشيد دخل لكلية الشرعية كحزبي بعثي عضو عامل ومسدس ومنحة ب1200 ليرة سورية في عام 1983
وفعلا وقبل اانعقاد المؤتمر في 16 تموز وفي 14 تموز فجأة خرج هيثم المالح وزوجته الموقرة كوكب من مطار دمشق وبجوازات سورية اصلية عم تلمع لمع!!!!


طبعا بعد انعقاد مؤتمر”الإنقاذ” استقر المالح بمصر وكان ضيفا على جاسوس النظام باسل كويفي (الذي عاد الى حضن النظام) وصديقيه مرشح الإنتخابات رئاسة سورية محمود مرعي (صاحب الشفافية العالية) وميس كريدي…….!!!!!
وطبعا وكرت السبحة لفضايح هيثم المالح وتخريبه لأي اجتماع “للمعارضة: وتمسكه النرجسي بمنصب”رئيس اي تجمع” واصراره على أن يناديه ويقدمه الناس بشيخ الحقوقيين وشيخ مابعرف شو وزعيم الشوئسمو
طبعامغامرات هيثم المالح “البابا حسنية” مشهورة ومنها أنه طلب يد سهير الأتاسي للزواج (طبعا رفضته وتزوجت أنس العبدة يافرحتي
ومن ثم معاكسة رزان زيتونة (حسب ماقالته لعدة شهود احياء ) ومن ثم طردها من شغلها لديه (الذي اعترف المالح به) ومن ثم زواجه بكوكب زوجته التي تصغره ب45 سنة والتي كانت تعمل كسكرتيه ومنظفة لديه
ابنه إياس الذي فضحته أنا شخصيا بحبسه في بروكسل بسبب سفره الى ألمانيا بجواز أمريكي مزور وحمله ما لايقل عن 30 الف يورو غير مصرح بها ولايعرف اصلها( حيث اياس مواطن أمريكي ولكنه ملغى جواز سفره ومطلوب لمحاكمات شتى في أمريكا بتهم نصب واحتيال وسرقة اموال والامتناع عن دفع نفقات زوجته الجنوب امريكية وأطفاله هناك (ولهذا سبب سفره بجواز سفر امريكي مزور.
هيثم المالح رجل نرجسي معقد بشكل رهيب وعلي المملوك يعرف هذا ومن هنا بعثه له ليخترق المعارضة السورية واصطناع اكثر مايمكن من المشاكل
عن تجربتي أنا الشخصية معه……فهو لم يحبني ابدا وماقبل ابدا بدخول اي قاعة اكون بها في اي مؤتمر او اجتماع في القاهرة او استنبول…..وكان يطلب من المنظمين طردي اولا والا “سينسحب” طبعا المنظمين ما استجابوا له لعدم منطقية هذا الطلب (ومنها مؤتمر الاقليات ومنظمه البعاج).
طبعا أنا لا اعرفه شخصيا…ولكن كرهه الشديد لعمار القربي والذي كنت صديقه المقرب دفعه لمواقفه المخزية ووضع نفسه في مواقف محرجة له ولمن دعاه.
طبعا أنا لم “أقصر” به هو وابنه وفضحت حبس ابنه وفلوس كتائب الجيش الحر التي اختفت وتبرعات نجيب سواريس للثورة والتي اختفت هي الأخرى
كرهه المرضي لعمار القربي كان بسبب تنافس دكاكين حقوق الإنسان داخل سورية…فالشاب الطالع عمار “أكل السوق” وسحب العديد من عقود تمثيل السفارات القانوني والحقوقي من المالح ومن هنا رفض الإخوان الكامل والشامل لإدخال عمار القربي لأي من “مجالس” الثورة بسبب نفوذ المالح لدى الإخوان وإصراره أن عمار القربي “جاسوس” للنظام” علما أن الحقائق تشير وبكل قوة أن الجاسوس هم المالح نفسه
المالح هو شخصية اخرى فرضها الإخوان على تمثيل الثورة فهو كأحمد رمضان (المدير السابق في تلفزيون القدس الإيراني التمويل والقاطن في الضاحية الجنوبية حتى شهر نيسان 2011 وعبيدة النحاس صديق السفارة السورية في لندن وعماد الدين الرشيد وزلمته بدر الدين الجاموس رئيس المنظمة الحزبية في ملدوفيا …الخ…الخ من جواسيس النظام داخل المعارضة
لم استغرب وساخة لسان المالح حول الحقوقية زيتون فهو لن يتردد عن القذف بحق اي شخص هو “زعلان” منو ولأي سبب ولكنه جبان ايضا فهو يتحايد من يملك الجرأة ولسان أوقح من لسانه………كالداعي أنا
وأعوذ من قولة أنا
اقول قولي وأستغفر الله لي ولكم عباد الله
المعارض
أشرف المقداد

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.