#أردوغان ينهار في #تركيا وعلى #الأخوان تحسس رقابهم والرحيل الى #طهران

صورة مركبة تجمع اردوغان وعدوه اللدود غولن

تشير الدراسات الاستراتيجية الخارجة من اهم مراكز الابحاث الاميركية بان شعبية اردوغان في انهيار مستمر بسبب التضخم والازمات الاقتصادية ودخول الملايين من الاتراك تحت خط الفقر, هذا عدى انهيار العملة التركية الكارثي, وكل هذا سيؤدي الى رحيل اردوغان بالانتخابات القادمة في 2023… ونحن ننصح جماعة الاخوان في مصر وسوريا بان يبحثوا الى ملجأ  اخر لهم, فجماعة غولن لن  يرحموهم وسينتقمون منهم لانهم نكلوا بهم خلال حقبة اردوغان.. ونحن نتوقع لجوئهم الى حلفائهم بنظام الولي الفقيه في ايران كما سبقهم الى ذلك المنظمات الارهابية التي خرجت من رحمهم مثل القاعدة وداعش.

فقد نشرت مديرة مكتب صحيفة “نيويورك تايمز” في إسطنبول “كارلوتا غال”، عن السبب الحقيقي الذي دعا إردوغان للانسحاب بشكل مفاجئ من قمة المناخ التي عقدت، الأحد الماضي، في غلاسكو بأسكتلندا, والذي هو ان الوضع الداخلي المتأزم للرئيس اردوغان في تركيا، الذي بدأ يفقد شعبيته بشكل واضح داخل أوساط الشباب التركي… وان مؤتمر المناخ يأتي “كجزء من نمط الأعمال الدرامية الدولية التي يحاول إردوغان من خلالها تعزيز مكانته محليا” وضمان إعادة انتخابه في انتخابات 2023.

ووفقا للصحيفة، شعر أردوغان بالغضب لعدم السماح له باستخدام موكب الحماية الضخم الخاص به في مؤتمر غلاسكو، بينما سمح للرئيس الأميركي بذلك… حيث حاول من خلال هذا التكتيك استمالة قواعده الداخلية عبر تصوير المسألة على أنها قضية كرامة.

تشير الصحيفة إلى أن إردوغان لا يزال في السلطة منذ 18 عاما لمعرفته كيفية الإمساك بخيوط اللعبة، لكنه، مع ذلك، بات اليوم ضعيفا سياسيا ربما أكثر من أي وقت مضى في حياته المهنية.

وتنقل الصحيفة عن رئيس مركز دراسات الاقتصاد والسياسة الخارجية في إسطنبول، سنان أولجن، القول إن “إردوغان استخدم السياسة الخارجية أداة لتلميع صورته في الداخل خلال العقد الماضي”.

وتتراجع شعبية إردوغان وفقا لاستطلاعات الرأي مع تعثر الاقتصاد، وتسجيل الليرة مستوى منخفضا جدا أمام الدولار، فيما ارتفعت البطالة بين أنصاره ويزداد التضخم بشكل متسارع، مقابل صعود معارضة نشطة وموحدة تهدد مستقبل إردوغان.

ويعتقد مدير برنامج الأبحاث التركية بمعهد واشنطن، سونر جاغابتاي، أن إردوغان “قلق وخائف من فقدان السلطة”.

وأضاف جاغابتاي: “لقد ظل (إردوغان) في منصبه لفترة طويلة جدا وبالتالي يبدو أنه يعاني من إرهاق السلطة.. ببساطة هو متعب للغاية بحيث لا يمكنه التحكم بخيوط اللعبة والمنافسة طوال الوقت”.

وتظهر بعض الاستطلاعات أن الائتلاف الحاكم يتخلف عن تحالف غير رسمي للمعارضة رغم استمرار شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه إردوغان، وتمتعه بقاعدة قوية وسط المحافظين في الريف والطبقة العاملة.

وفي العام الحالي عاود النمو الاقتصادي صعوده بعد أن أصبحت تركيا واحدة من بضع دول تتفادى الانكماش في 2020. غير أن ما حدث من ضرر في السنوات الأخيرة تضمن العودة إلى تضخم يبلغ 20 في المئة أو أكثر في السلع الغذائية وغيرها من السلع الأساسية.

ويقدر البنك الدولي أن أكثر من 1.5 مليون تركي تراجعوا إلى ما دون حد الفقر في العام الماضي.

ويوضح مؤشر جيني لتوزيع الدخل والثروة أن التفاوت ازداد منذ 2011 وتسارعت وتيرته منذ 2013، فمحا المكاسب الكبيرة التي تحققت في الفترة من 2006 إلى 2011 خلال العقد الأول من تولي إردوغان السلطة.

وكان حزب العدالة والتنمية، الوليد الذي أسسه إردوغان، أطول زعماء تركيا الحديثة بقاء في الحكم، قد فاز في 2002 بالسلطة في أعقاب أسوأ كساد شهدته البلاد منذ السبعينيات وذلك بناء على وعود بالتخلص من سوء الإدارة والركود الذي طالما أحبط الأتراك المتطلعين لحياة أفضل.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.