أذا انت اكرمت الكريم ملكته وأذا انت اكرمتاللئيم تمردا‎

أ.د.سلمان لطيف الياسري

كاكة مسعود البرزاني والخيلاء والاماني والدعم والانفصال والثورة والحضارة والعنصرية ؟
أنا مسعود البارزاني قائد الانفصال، أجبركم على التصويت لمرشحي الانفصالي فؤاد حسين الذي يكره العراق، لمنصب وزارة الخارجية التي تمثل رمز السيادة العراقية في العالم.
أنا مسعود البارزاني بتاريخي المعروف، تحالفتُ مع صدام، واستعنتُ بقواته لضرب المعارضين عام ١٩٩٦. أنتم تعرفون ذلك، ولقد خسرت احزابكم وحركاتكم شبابها بتلك العملية، لكنكم ليس لديكم شجاعة المحاسبة، بل لا تملكون الجرأة على كلمة عتاب.
أنا مسعود البارزاني، تصلني الحصة مضاعفة بعدة اضعاف من نفطكم، ويبقى نفط الشمال لي خالصاً لا يشاركني به أحد. وأعلن لكم بأني أطلب المزيد، وسيصلني رغماً عنكم، رغماً عن كرامتكم وكلامكم وقوانينكم، فأنتم تعرفون أنفسكم جيداً بأنكم تنقصكم الشجاعة، وتعرفون أني اعرف جبنكم، ولذلك اصفعكم المرة بعد المرة.
أنا مسعود البارزاني، اشتريتكم بأموالي. لقد وهبتكم القصور الفارهة في الإقليم، وأغرقت أبناءكم بالرشا، فمن منكم يستطيع أن يعترض؟
فؤاد حسين رجلي الضعيف، وقد شاهدتموه عندما كان حاجباً على بابي، يقدّم أكواب الشاي للزوار. نعم هذا هو فؤاد حسين وليس شخصاً يشبهه بالاسم والشكل، إنه نفسه الذي كنتم ترونه على باب مكتبي. لقد أردته رئيساً على العراق، وحين لم أنجح فرضته عليكم وزيراً للمالية، وها أنا أفرضه عليكم وزيراً لخارجية العراق، لسبيين تعرفونهما جيداً:
الأول: لأنه يكره العراق وقد صرح بذلك وبيّن عقيدته الانفصالية.
والثاني: لأني وجدت أن الإهانة تليق بكم، وأنتم تحترمون من يهينكم.
أنا مسعود البارزاني، أما أنتم فقادة كتل سياسية لا يستحقون احترامي، لستم رجالاً مثلي. لن أقول لكم شكراً لأنكم استجبتم لأمري، هذا واجبكم.
“أنا كمسعود برزاني، سأستمر كأحد مقاتلي البيشمركة مع جماهير شعبنا وأعزائنا البيشمركة في النضال للحصول على حقوق شعبنا والمحافظة على مكتسبات شعبنا”. مسعود بارزاني من رئيس اقليم كوردستان الى قائد الامة الكوردية ومرجعيتها السياسية. استطاع بسياسته الحكيمة، أن يجعل اسم كوردستان مشرقا في السياسة العالمية، وجزءاً من خارطة الشرق الأوسط الجديد، قاد جبهات القتال دفاعا عن حقوق شعبه ومكتسباتهم الثورية مفضلا الشهادة في سبيل كوردستان. عندما يقول الرئيس مسعود بارزاني أنا أغنى رجل في العالم، وثروتي الحقيقية هي محبة ودعم 48 مليون كوردي.”،
اناشد الاخوة الشرفاء الكرام في كروب ابناء العراق المحترمين وخصوصا من هو قريب من صنع القرار
حيث منذ اكثر من شهرين وانا اتابع وتتحرى عن جريمة ستحصل قريبا بحق العراق حيث ان هنالك مباحثات على سرية تامة لإبرام صفقة قذرة جديدة ابطالها حثالة المنطقة الغبراء مع احد قادة العصابات الكردية مقابل دنانير قذرة لبعض الاحزاب الفاسدة الحاكمة في البلد وتقضي الصفقة تنازل الحكومة المركزية عن الشريط المحيط لسلسلة جبال سنجار وبعض مناطق زمار والتي تعتبر مناطق متنازع عليها بين الحكومة المركزية والاقليم الذي لاينفك من نهب العراق متحججين بالمادة ١٤٠ من الدستور (السيء الصيت) الذي كتبه اراذل الارض بامر بريمر القذر ابن الشيطان الاكبر ومباركة قادتنا الوطنيين الافذاذ من المعلوم ان المنطقتين اعلاه مناطق مقفرة وليس لها اية قيمة سياحية او سكنية او زراعية او حتى بيئية وهذا ما تم ايهام البهائم في الحكومة المركزية بانها مناطق لا قيمة لها وهي فعلا كذلك حيث لاضير من اهداءها للكرد المساكين المظلومين مادامتا لاتساويا شيئا مقابل مكاسب، ولكن ,
ومن خلال خبرتي المتواضعة في موضوع المعادن في العراق
(Iraq Minerals)
تحتوي هاتين المنطقتين على خزين هائل جدا بملايين من الاطنان من اهم وأفضل الخامات الفلزية في العالم واهما (النيكل والنحاس والفضة) ولايوجد غيرهما في العراق وتمتاز هاتين المنطقتين بان كلفة استخراج هذه المعادن واطئة جدا وقيمتها بعد الاستخراج عالية جدا جدا لسببين:
الاول / قربها من سطح الارض
الثاني / نسبة نقاوتها عالية جدا
الشركة التي تنتظر البدء بأعمال الحفر والاستخراج هي تحالف شركات اوروبية (سأعرفها عاجلا ام اجلا) (اعتقد اسرائيلية الاصل لكني سأعرفها لاحقا) مكتبهم في عمان وستبدأ بالعمل فور التوقيع على هذه الكارثة.
الغريب بالأمر ان لا احد يعلم في الحكومة المركزية عن هذا الامر وربما يعلمون لكن يستحون فالمؤامرة كبيرة جدا والصفقة تسوه گباحة.
اخي وعزيزي العراقي في هذا الكروب الوطني، الكل يعلم بان النفط لم يعد السلعة الاولى عالميا وان المعادن هي التي ستكون بالمقدمة عالميا واقتصاديا والمستقبل لها.
مؤامرة تدمير العراق من الداخل وبمساعدة الخونة مستمرة وماظروف وباء كورونا الا هي رحمة ونعمة للخونة والسراق والفاسدين فالرجاء ترك الخلافات السياسية والمذهبية جانبا ولنعمل معا لإفشالها.
اخواني انه العراق ولا نريد ان تشتمنا الاجيال القادمة وتسأل السؤال التالي:
عندما حكم العراق اراذل الارض، ماذا كان موقف الشرفاء والوطنيين وما كان دورهم في محاربة الفساد والحفاظ على البلد
الوقت يمضي ومن المفروض ان يتم الاتفاق اواسط شهر حزيران (اي بعد حوالي اسبوع من الان) وحبا بالعراق لنفعل شيئا لإحباط هذه الصفقة القذرة
ما حصل عليه آل بارزاني من مناصب ونفوذ ومال وجبروت في الفترة 2003 حتى دعواهم بالانفصال عن الجسد العراقي في 2017، لم يكن يحلم به الملا مصطفى الذي بقي مشرداً في ولائه كما حياته يتنقل من اقصى اليسار الى اقصى اليمين.. بدأ مع السوفيت ومات في حضن الاميركان, والغدر كما هو معروف ليس من شيم الشعب الكردي الطيب والكريم والشجاع، بل اللؤم والغدر والجبن من الصفات المتلازمة، لكن من عاش على فتات العالم ومد يد الصداقة والتحالف مع الصهيوني والوهابي والاعرابي، لا يرجى منه خيرا.. وحذار من غدره وعقده الدفينة ,الأكراد وكما هو معروف من مؤتمرات صلاح الدين ولندن وتوقيعهم على الدستور بعد سقوط نظام صدام حسين، لم يكونوا يحلمون باكثر من حكم ذاتي تطور الى فيدرالية ضمن عراق اتحادي.. لكن كما يقول المثل العراقي: ” رضينا بالبين، والبين مارضى بينا فعلى مدى 17 سنة من سقوط النظام وهو يستنزف خيرات العراق،وبالتحديد الجنوب، التي صارت ثروات شخصية له ولاقرباءه ولقيادات حزبه.. وتراه مشاركا في كل المؤامرات عليه، لان هدفه الاستراتيجي هو ابقاء الحكومة الاتحادية ضعيفة نعم، 17% من نفط البصرة والناصرية والعمارة، ويعبئون ابناء المحافظات الثلاث على كره العراقيين ويربونهم على الشوفينية والعنصرية.. بل بلغ بهم السوء الى ان يتعاملوا مع الكيان الصهيوني نكاية بالعرب كما يزعمون.. بل وشاركوه في قتل العشرات من العلماء العراقيين ولايزال دورهم في العمليات الارهابية التي شهدتها بغداد وباقي مناطق الوسط والجنوب غامضاً، رغم ان تبانيهم مع داعش والاحجام عن مواجهته اماط اللثام عن حقيقة غدرهم بالعراقيين ,ان الاكراد من احب واكرم واطيب الناس خاصة العراقيين منهم، وان كلامنا هنا عن بعض السياسيين والمتاجرين باسم الشعب الكردي النبيل ,
نعم.. مسعود ومن معه يريدون تدمير العراق تحقيقا لحلمهم المريض بسلطة يكونون هم طغاتها.. سلطة تضاف الى دكتاتوريات الشرق، والتي يتحول فيها رئيس القبيلة او زعيم العصابة الى ملك او رئيس او حاكم او امير، بدعم من المستعمرين ورغم ان مسعود مارس الطغيان قبل ان يعلن انفصاله، فهو رئيس لاقليم كردستان منذ 12 عاما او اكثر.. الذي له علمه الخاص وممثلياته في الخارج وجيشه ومخابراته واقتصاده وحدوده، ويطالب بالتمديد وهو رئيس حتى لو انتهت فترته القانونية ولم يمدد له أحد، بل بامكانه ان يعطل برلمان الاقليم لان مقره يقع ضمن مقاطعته العشائرية، ولأن رئيس البرلمان ينتمي الى مقاطعة أخرى تحكمها قبيلة أخرى.!
الاكراد الذين يعيشون في المحافظات الثلاث والذين ذاقوا طعم الحياة بأموال الجنوب العراقي المنكوب، تمت تعبئتهم حتى الخيشوم بالكراهية لأهل الجنوب والوسط (العرب) ووضعت على اعين الجيل الجديد منهم خاصة غشاوة شوفينية، فلا يرون ان زعماء الارهاب والطائفية وكبار البعثيين الذين صنعوا مجازر حلبجة والانفال وغيرها يعيشون ضيوفا اعزاء عند ادارة بارزاني ويتنقلون بين فنادق اربيل وملاهيها تحت حماية الباراستن والاسايش، فيما أهل المقابر الجماعية يحتاجون الى كفيل كي يدخلوا أربيل وغيرها من مدن وقصبات الاقليم,مسعود الذي يتحدث هو ومن معه عن جحيم العراق.. تناسى أنه الذي استعان بمجرمي الانفال وحلبجة في قتل ابناء جلدته سنة 1996.. ونسي انه قبل ذلك بقرابة عقدين رقص مليا “هربجي كرد وعرب…” مع مرتكبي المجازر بحق اهل قلعة ديزة وغيرها في ستينيات القرن الماضي، فيما كان مراجع الشيعة يفتون حينها بحرمة قتال الشعب الكردي…..ومن مهازل الدهر ان كاكه مسعود الذي يصور نفسه اليوم زعيما للكورد وقد تجاوز الادعاء بـ”حقوق” عشيرته في بادينان الى حقوق الاكراد الفيلة والمطالبة بارضهم لضمها الى كيانه العنصري.. نعم كاكا مسعود هذا كان يرقص “هلبركي” مع البعثيين فيما كان امن النظام يلقي القبض على الفيليين وينقلهم في اسوء الظروف بسيارات مكشوفة في عزّ الشتاء على الحدود الايرانية بحجة التبعية، وذلك بعد مصادرة اموالهم وعقاراتهم، فابعد اكثر من 200 الف كردي فيلي، كان ذلك سنة 1970 بالتزامن مع بيان 11 آذار الذي كان البارتي يرقص على انغام دبكاته في الاعلام البعثي, هذا فضلا عن صمت القيادة الكوردية ازاء تسفيرات 1980، والمجازر التي ارتكبت بحق الشباب الفيليين.وعندما حدث التغيير في 2003 وفتحت الجمهورية الاسلامية ابوابها امامهم ودعمتهم بكل الامكانيات.. حتى وصل بها الامر ان تكف يد داعش عن عاصمتهم، رغم انهم متهمون بالتباني معها كرها بـ”جيش المالكي” حسب ما نشر من كتاب سري لمسؤولي الاقليم حينها الى البيشمركة بعدم مقاتلة الدواعش وتركهم لحالهم!.. نعم رغم كل ما قدمته الجمهورية الاسلامية، كانت مبالغ من ميزانية الاقليم تذهب الى القوى المعادية للثورة الاسلامية والتي اصبحت مقاطعة اربيل مرتعا لقطعانها,هذه العقلية العشائرية المتخلفة والحاقدة ستجّر الويلات على الشعب الكردي الطيب الذي يعيش تحت سطوة الجبروت القبلي لآل بارزاني ومن تحالف معهم.. وان لم يسارعوا للوقوف امامها، فاعتقد ان هناك من هو كفيل برد هذا الهواج البارزاني والحيلولة دون قيام “اسرائيل الثانية” بحجة الهولوكوست الكردي الذي ان كان موجودا فهو من صنع حليف كاكه مسعود السابق وصدق من قال: اذا انت اكرمت الكريم ملكته.. “واذا اكرمت آل بارزاني طالبوا بالانفصال
من الصعب الألمام بكل أطراف الموضوع .. ولكن لقول الحق ولو على بني جلدتي سأشير الى مواقف وأحداث لسياسينا وليس لشعبنا الكردي النظيف اليد ..أستهل بمقولة لمثلنا الأعلى ( المُلا البارزاني الأول ) عندما ألتقى بعبد الكريم قاسم وقال له : أنا خادم لقاسم ,رفض منه قاسم القول وقال : قل أنا خادم للشعب ، لكنه أصر عليه ؟!!نعلم جميعا يا مُلتنا رحمك الله أنك وأباك كُنتُما على علاقة بإسرائيل وموسادها والشهود كُثر .. تاريخ وصوت و صورة ؟!فهل كانت وطنية منك أن تحالفهم و تحارب الجيش العراقي؟هل كان آنذاك أي ثارات أو أنفال؟هل كان آنذاك بعث أو صدام؟لقد كنا نعيش عيشة راضية مرضية وعلى وئام تام مع أخواننا العرب،
ولكن يد العمالة تأبى علينا ذلك وتصر على إشاعة الفرقة لتمرير أغراض (إسرائيل ) بدولتها العظمى على وعود بفتات منها ترميها لعميلها بتأسيس دولة له وبإحتقار، شأنها شأن أي محتل يكافئ إبن البلد الخائن الذي سهل دخوله.أفلم نتعض مما حصل لهؤلاء الخونة على مدى روايات الأجداد؟جاءنا صدام ، وكان قوة وسطوة، فتذللنا له ونافقناه لضعفنا أمامه ، لقد ضمن لنا صدام حقين لمواطنينا :حق العراقي ..وحق الكردي ..ومنحنا أمتيازات لم يمنحها للعرب،وجعلنا دولة داخل دولة بالحكم الذاتي الذي منحنا إياه ،ولكن الخيانة تأبى!! هل حصل أكراد أيران أو تركيا أو سوريا على مثل مامنحتنا إياه الحكومة ببغداد، أو على جزء منه حتى ؟المُلا الأبن مسعود، تعلم من صدام وأقتدى به، ولجأ أليه في مواقف كثيرة و قبل يده في أحداها عندما طلب منه أن يحميه من أخيه وعدوه الطالباني ..
والملا الأبن سار على خطى (المُلا الأب في علاقاته الموسادية) فكانت سياسته ضرب جسد العراق في مواضع ألمه ، وكانت سياسته أنتهازية، استغلال أي فرصة ضعف أو غفلة ليهاجم ويعتدي وليزور ديموغرافية منطقة ، وأعود لأقول قوميتي منه براء.لاتفارقني المرارة وأنا أذكر أنه جهز عملائه في بغداد بهواتف الثريا يعطون من خلالها أحداثيات أماكن وأشخاص محددين للقصف الأمريكي في أحداث التسعين وبشكل أكثر كثافة في ٢٠٠٣ ..
والآن وقد ضعف جسد العراق الى أبعد حدوده، وأصابه المرض، فقد واتت الفرصة للضباع لنهشه وأقتطاع ما يمكنهم منه، وللأسف فهم أهلي، وعشيرتي، وأقصد سياسييها وقادتها لا شعبها البريء الطيب.قد تؤسس دولة كردية بمباركة (أسرائيل). (وأسرائيل) لن تكون حليفا نداً لنا أبداً، بل المحتل الذي ساعدناه ليدخل بلدنا وسيحتقرنا دوما ولن يأمن لنا وسيبيعنا بأول فرصة وبأرخص ثمن .فنحن قد بعنا قبله وطننا ولم يبق لنا ماء وجه .. ولن يبقى لنا ماء وجه!

About سلمان لطيف الياسري

أ.د. سلمان لطيف الياسري الشـهادات العلمـية بكالوريوس آداب .جامعة بغداد- 1968 ماجستير في العلوم السياسية الجامعة المستنصرية - 1971 دكتوراه في العلوم السياسية جامعة كولومبيا -امريكا 1975 أكاديمي ومحاضر تخصصي في : النظم السياسية المقارنة.المنظمات الدولية. المؤسسات السياسية و الإدارية. المجتمع الدولي. حقوق الإنسان. القانون الدستوري. الحريات العامة. الوظيفة العامة.. اهم البحوث والدراسات : 1/ المنظمات الدولية في ظل العولمة – تخصص علاقات دولية و استراتيجية. 2/ المؤسسات السياسية و الإدارية- تخصص سياسة مقارنة . 3/ العولمة و التنمية المستدامة و المنظمات الدولية. 4/ المنظمات الدولية في ظل العولمة. المقالات العلمية المنشورة: "صلاحيات السلطة التشريعية في الدول العربية" .التحول الديمقراطي في العراق بين النصوص الدستورية و الممارسة الميدانية" . "معوقات التحول الديمقراطي في الدول العربية" . "أهمية و دور المجتمع المدني في الحياة السياسية و الاجتماعية". دور السلطة التشريعية في البناء الديمقراطي "."الفساد الإداري" ."آليات الحماية الدولية لحقوق الإنسان و حرياته الأساسية"، المقررات الدراسية في دراسة الدكتوراه: نظرية العلاقات الدولية، تطور العلاقات الدولية، قضايا دولية معاصرة، إدارة الأزمات الدولية، الأزمات الدولية المعاصرة، إدارة الصراعات الدولية، نظرية السياسة الخارجية، السياسة الخارجية المقارنة، مناهج البحث في العلوم السياسية، نظرية الرأي العام والإعلام، دراسة مقدمة في العلوم السياسية، دراسات إستراتيجية، الوطن العربي في السياسة الدولية، أفريقيا في السياسة الدولية، تحليل المفاوضات الدولية، الثقافة والدين في العلاقات الدولية، النظام السياسي الأمريكي، السياسة الخارجية الأمريكية، السياسات الخارجية للدول العربية، العالم الإسلامي في السياسة الدولية، سياسات أوروبية وأمريكية، الإدارة العامة المقارنة، الجغرافيا السياسية، الجيوبولتيكس، التسويق السياسي، الاتصال السياسي، تاريخ الفكر الدبلوماسي، حقوق الإنسان
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.