أحباءنا فى #باريس

Oliver كتبها
-هذه بضع كلمات من أجل البعض القليل من شعب أحدى كنائس فرنسا.هؤلاء قد إختلط عليهم الأمر لذلك يستحقون إهتماماً روحياً يعيدهم إلى حضن الكنيسة.لأنهم وضعوا فى قلوبهم أن يتظاهروا ضد أسقفهم و فى تظاهرهم تنكشف النوايا.
– إستصدروا تصريحاً بالتظاهر و إنتهت مدته ثم أعقبه تصريحاً جديداً ستة أشهر مقبلة كاشفين نواياهم أنهم لا يريدون حلاً بل صار التظاهر هدفاً و هواية.لأجل إستمرار الوضع المؤسف الذى وضعوا أنفسهم فيه.من سيناقشكم فى الشارع و من تخاطبون؟هل من حكمة بدلاً من التشهير و الإفتراء؟
– أحياناً تكون النوايا مخلصة لكن الطريقة خاطئة فلتكن لمن نواياه صالحة وسيلة صالحة للتعبير.
– أحياناً يكون الخلاف فرصة ثمينة ليكتشف كل منا حقيقته.فلنأخذها فرصة لنفحص أنفسنا .
– المشكلة في من يحركهم.إن كان بشراً أو روح التمرد و التحزب.لهذا فلا علاج سوى أن تنطرحوا قدام الله و ليس قدام الناس. الكنيسة مكان الحديث مع الله لا الناس. و الباب المفتوح هو للدخول إليها و ليس للوقوف قدامه كالكتبة و الفريسين. من يتحدى كنيسة الله يؤيد أبواب الجحيم.تجنبوا خداع عدو الخير.
– أنتم تعرفون أن قداسة البابا طلبكم و أنتم لم تستجيبوا.خاطبكم بأبوة و أنتم تجاهلتم يده الممدودة.أبدى إستعداده لمقابلة من يمثلكم لمناقشة ما تريدون فتهربتم و داومتم على الصياح و الجلبة و صرتم منظراً مسيئاً لأنفسكم قبل أى أحد آخر.هل لديكم قضية للمناقشة أم هى حالة تمرد على الكنيسة و آباءها؟


– تريدون عودة راهب كأنكم تذهبون الكنيسة من أجله لا من أجل الله.كأنه مخلصكم و هو يحتاج مخلصاً لنفسه.ما شأنكم بعودة راهب من ديره لن يعود لأنه أراد إستبقاء فرص خلاصه و حياته الرهبانية.
– تسيئون إلى أسقفكم غير عالمين أن صمته مقابل إساءاتكم ليس عجزاً و لا خوفاً بل طاعة لمن قال لا تجازوا عن شر بشر و لا عن شتيمة بشتيمة.تطاولاتكم تفقدكم سلامكم فإنتبهوا و تحذروا.
– لو كنتم تتحركون من أنفسكم فحاسبوا أنفسكم و لو كان هناك من يحرككم فمشكلته أعظم.
– لن ينفعكم سفيراً يتدخل و لا وزيراً يتصل.تفاهماتكم مع مسئولين ضد الكنيسة تحرمكم من الكنيسة.لأن من يتآمر على أمه التى ولدته لن يربح خيراً بل شراً.
– رفع قضايا ضد كنيستكم خسارة لكم .ستخسرون هذه القضايا و تبقى قضايا التشهير و الإتهامات الباطلة تطاردكم و ستعجزون عن الرد لأن ما تقولونه مسجلاً عند الله و الناس.
– الكنيسة لا تبحث عن الإنتقام منكم لكن دوام وقوفكم بالشارع خيانة لمسيحكم الذى ينتظركم على المذبح.خيانة لكنيسته التى تقدم لكم خلاص المسيح بلا ضوضاء.خيانة لأبوة بطريركنا و اسقفنا الساهرين عنا.تذكروا دينونة الله عن الأفعال و الأقوال.إسبقوا الدينونة بالتوبة.
-الإصرار على دوام التظاهر تفريط فى عشرتكم مع المسيح.يكشف عن طاقة إنتقامية وجدت ضالتها فى إعادة الراهب إلى ديره فأخرجتم ما لا يشرفكم قدام الله.لابأس يكفى ما حدث و توبوا عما صدر منكم و صاحب المذبح يمنحكم بركات التوبة.
– كلنا نخطئ و كلنا محتاجون إلى توبة و مراجعة النفس.فلستم وحدكم تخطئون بل أيضاً الساجدين قدام المذبح يخطئون.الفرق فقط فى من يقدم قلبه لله ليأخذ منه قلباً جديداً.

This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.