أحاديث كانت سببآ فى انتشار الإرهاب

للٲسف توجد عدة أحاديث مزورة تعمل بها الجماعات الإرهابية ومازالت المؤسسات الدينية الكبرى وعلى رٲسها الٲزهر تدرس وتعلم هذه الأحاديث على أنها صحيحة رغم أنها لا وجود لها قبل 400 سنة مطلقا ونتحدى أن يٲتينا أحد بمصدر لهذه الأحاديث ثابت قبل 400 سنة بمخطوطة أو نسخ لها ومنها هذا الحديث المشهور المنسوب للرسول ص لكنه مزور والذى يقول ( أُمِرْتُ أَن أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَن لا إِلهَ إِلاَّ اللَّه وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ويُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلوا ذلكَ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهم إِلاَّ بحَقِّ الإِسلامِ، وحِسابُهُمْ عَلى اللَّهِ ) فهذا الحديث منقطع السند وذكر من 310 عام فقط وكان سببا مباشرا لانتشار الجماعات الإرهابية فهذه الجماعات تعتبر هذا الحديث دستور لها رغم أنه مزور
ايضا حديث آخر مزور منسوب للرسول ص تعمل به الجماعات الإرهابية وهو أنَّ النبيَّ – ص – قال: «بُعِثْتُ بين يَدَيِ السَّاعة بالسَّيف، حتى يُعبَدَ اللهُ وحدَه لا شريك له، وجُعِلَ رِزْقي تحت ظلِّ رُمْحي، وجُعِلَ الذَّلُّ والصَّغار على مَنْ خالَف أمري، ومَنْ تَشَبَّهَ بقومٍ فهو منهم»
ايضا حديث آخر مزور على النبى ص يقول : (( والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل )). موجود بكتب مزورة بٲسم البخاري ومسلم .
ايضا حديث آخر مزور على النبى ص يقول : قال رسول الله ﷺ: من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق)).
وحديث آخر مزور أن للشهيد عند الله ست خصال، منسوب لكتاب مزور للترمذي في سننه من حديث المقدام بن معدي كرب قال: قال رسول الله ص: «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ: يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الوَقَارِ، اليَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الحُورِ العِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ»


ورغم ان هذه الٲحاديث مزورة ولا وجود لها قبل 400 سنة إلا انها ايضا تخالف صحيح القرآن الذى يقول مثلا فى الآية 190 من سورة البقرة بكل وضوح ( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) ص ق فالقتال يكون للدفاع فقط وليس الغزو وفرض القتال وأن الله لا يحب المعتدين – وايضا تتنافى هذه الأحاديث مع قول الرسول ص َ: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلَمَ الْناسَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مِنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ»، فمن هو المسلم الحقيقي في هذا الوقت، وكيف يسلم الناس من شره؟
ايضا تتنافى هذه الٲحاديث مع قوله تعالى فى سورة الممتحنة آية 8 ( لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ص ق اى ان القتال لمن يقاتلنا فقط اى للدفاع فهل ادرك زملائى المشايخ خطر ابتعادهم عن الفهم والتمسك بالحفظ لذا لن يتوقف الإرهاب لٲننا لم نجفف المستنقع الذى يفرخ الناموس واكتفينا بقتل بعض الناموس .
اللهم انى بلغت اللهم فاشهد
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲزهرى

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.