أجدادنا النصارى العرب آمنوا بالمسايا المخلص اليهودي المسيح عيسى بن مريم بنت عمرام قبل ان يجبرهم قسطنطين على اعتناق مسيحية التثليث

رسم كلمة يسوع بالارامية هي نفس رسم كلمة محمد بالعربية

منقول بتصرف
النصرانية هي المعتقدات اليهودية المسيحية التي سادت في الألفية الأولى قبل الميلاد و حتى القرن الرابع الميلادي حين تزاوجت مع الزردشتية الفارسية في العصر العباسي لتنتج لنا دين الإسلام. و هي مطابقة تقريباً لليهودية و مشابهة للمعتقدات المسيحية إلا أنها تختلف عنها جذرياً بمسألة رفض التثليث أو تثليث الإله و التأكيد على وحدانيته و من أهم دعاتها كان النبي موسى نفسه محمد القرآن و أهم منتوجها هو كتاب القرآن. أورد الرهبان النصرانيون في كتابهم العزيز: {* قل هو الله أحد * لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد *} و آيات عديدة أخرى ترفض التثليث {* لقد كفر الذين قالوا أن المسيح ثالث ثلاثة *} الذي بات محور صراعهم و صراع الدولة الساسانية مع الروم البيزنطيين عند تحول الفرس من الزردشتية و تبنيهم

للمعتقدات النّصرانية (اليهو-مسيحية التوحيدية). في حين أكدت النصرانية على الإيمان بالمسايا أو المخلص اليهودي المسيح عيسى بن مريم بنت عمرام أو عمران كرسول لله و ليس كإله (عبد الله و رسوله) من القرن السادس قبل الميلاد (هو نفسه النبي موسى) بينما أكد قانون الإيمان المسيحي الذي اتخذه القساوسة المجتمعون في مجمع نيسيا أو نيقيا الكنسي بترأس الإمبراطور قسطنطين الأول أو الكبير عام 325م على أن المسيح هو شخصية ثائر أو متمرد بهودي الأب آرامي الأم (يسوع بن مريم بنت يواقيم أو يواكيم و خطيبها أو زوجها يوسف النجار) و أنه إبن الله و هناك أقنوم ثالث بينهما هي الروح القدس و هؤلاء الثلاثة ثلاثة أقانيم منفصلة في أقنوم واحد (عقيدة التثليث) كل أقنوم منهم هو ذات إلهية الأمر الذي أدى للشقاق و الفراق بين الطوائف المسيحية المختلفة التي انتهت بما يعرف بالجدل البيزنطي العقيم حول طبيعة المسيح هل هو ذو طبيعتين أم هو ذو طبيعة واحدة و من أتى في البدء هو أم الله و لماذا افتدى الله البشرية بتقديم إبنه الوحيد على الصليب إلخ … الأمر الذي أدى لانشقاق الكنيسة و أيضاً مع الطوائف اليهودية و النصرانية التي رفضت هذا المخلص الجديد الذي حاول الرومان فرضه بالقوة لتوحيد شعوب المنطقة على ديانة جديدة واحدة لكن لم ينجحوا في هذا الأمر الذي أدى لاشتعال سلسلة لم تتوقف من الحروب و المجازر ذهب ضحيتها الملايين!!!

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.