أثناء المشي، تحدث قصص حب عظيمة، تملك المنعطفات والنظرات والبريق

الاديبة السورية سوزان محمد علي

أثناء المشي، تحدث قصص حب عظيمة، تملك المنعطفات والنظرات والبريق، ليس بريقا تاريخيا بالتأكيد، فتنة لا تُكتب، ولا تُقال، والأجمل أنها هشة أمام الذاكرة، ثوان قليلة في الريح، ونقلب الصفحة، نعود إلى العادي…اليومي أو إلى اللاشيء.
أحببتُ رجلا اليوم، في الساعة السابعة مساء، عندما كنت أتمشى قرب عيادة طبيب الأسنان، منتظرة خروج صديقتي، كان هو يتمشى أيضا بحثا عن شيء ما…لاحظتُ بأنه يحدق في العتبات كثيرا، تذكرتُ ما يسميه ماركيز ب ( ميتافيزيقيا الدروب)، تذكرتُ أيضا الناس المجهولين الغرباء، الذين كان يسرقون ورد جدتي من سور الحديقة، كنا نقضي الشتاء بأكمله، ننتظر حكايا جدتي وخيالها عن أولئك الغرباء، الذين كما وصفتهم:
يحبون المشي من أجل السرقة.

نرجو متابعتنا على فيسبوك وتويتر بالضغط على الايقونتين
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.