أب قتل أولاده الثلاث مع كامل الإصرار و الإرادة


أب لا يدفع نفقة لأبنائه و يرمي زوجته الأولى ليعيد حياته من جديد في أوروبا ..
أم تقسوا على بناتها و تميز بالمعاملة بين الصبي و البنت بأعمال المنزل
أب و أم و مجتمع يرى تعليم الصبي ضروري اما البنت فلا
أب و أم و مجتمع يرى الزواج للقاصرات سترة و تعنيف البنات و المرأة عادي

ذكور عائلة يقتلون ابنتهم لانها خرجت عن الطاعة
كل هذا على تفاوت درجاته من العنف و الظلم و التخلف واقع سوري لكن لو بحثنا لوجدنا انه لا يوجد مؤسسات قانونية ذات سلطات حقيقية على المجتمع تستبق هذه الجرائم الاجتماعية بحق الأطفال و المرأة ..
تعديل الدستور لا يكفي
ايجاد قوانين لا يكفي
يجب ايجاد نظام امني خاص بحماية الأطفال عمليا و لكن يجب انتهاج سياسة اجتماعية جديدة لتغيير هذا المجتمع الذي يرفض بشدة اعادة النظر بما يعتبره مكتسبات ذكورية ..تارة دينية و تارة تقليدية ..
اكبر نعمة حصلت هي الثورة
رغم الفقر و كل الدمار اكبر نعمة حلت على الطفلة السورية المعنفة في بلادها من أهلها هي هذه الحرب و هذا التشرد .. اكبر نعمة كانت خروج فضائح هذا المجتمع العفن للعلن ..
ما كان مخفي لم يكن يعني احد ..
اللا مسؤلية التي يعيشها الرجال في بلادنا معتبرين الوضع طبيعي كان يجب وضع حد لها و هذا سيحصل بفضل هجرة الملايين للخارج
اما الحكومة و السياسين من المعارضة و غير فهم لا يشعرون نفسهم معنيين قط كلاهما يرمي الجرم على الأخر
النظام يتهم الاسلام و التطرف و يقول ان المعارضة اخونجية
المعارضة ترمي التهمة على النظام لإهماله و فساده
في الحقيقة الشأن العام مسؤلية الجميع :
هناك الصامت و هناك اللامبالي و هناك الكسول و هناك المنهمك بمشاكله و هناك المنتفع من هذا الوضع على كارثيته
مطلوب منك أيها المواطن السوري أينما كنت الا تسكت ان تعلن رفضك ان تمد يدك لأي طفل يضرب أمامك لأي طفلة تزوج قاصر لأي امرأة تهان او تهدد او تعنف

About لمى الأتاسي

كاتب سورية ليبرالية معارضة لنظام الاسد الاستبدادي تعيش في المنفى بفرنسا
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

* Copy This Password *

* Type Or Paste Password Here *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.