آية وتعليق -6 –

القرآن – البقرة 143: ” وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه “
التعليق : الله في القرآن يريد أن (يعلم) عن طريق تغيير موضع القبلة التي كان عليها الرسول من يتبعه ومن ينقلب عليه ! إلا يعلم الله الغيب، من يتبع الرسول ومن ينقلب عليه إلا بعد تغيير موضع القبلة ؟ أين الله عليم حكيم ؟ وإنه على كل شئ قدير ؟
القرآن البقرة 144: ” قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها، فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره”
التعليق : لماذا لم يوجه الله محمد نحو شطر المسجد الحرام منذ بداية دعوته، ولماذا غير قبلة اليهود التي كان يتوجه لها سابقا ؟ هل كانت صلاته نحو قبلة اليهود باطلة ؟
القرآن الحجر 9: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”
قالت عائشة : “لقد نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كان في صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي، فلما مَاتَ رسول اللَّهِ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ؛ دخل دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا”.
في الصحيحين أن عمر بن الخطاب قال وهو جالس على منبر رسول الله “إن الله قد بعث محمداً – صلى الله عليه وسلم – بالحق، وأنزل عليه الكتاب؛ فكان مما أنزل عليه آية الرجم؛ قرأناها ووعيناها وعقلناها؛ فرجم رسول الله صلى ورجمنا بعده…”.
آية الرجم ورضاعة الكبير أكلها الداجن وهي في صحيفة . وتبرير ذلك يقال أنها منسوخة وأنها حفظت على الصدور فلا ضير من اكلها الداجن .
التعليق : لو حفظ الله القرآن لما ضاع منه قرآنا كثيرا، قال أبي بن كعب : كانت سورة الأحزاب تعادل سورة البقرة (بعدد آياتها)، ، وإنا كنا نقرأ سورة الرجم فيها، ولما سُئل وما آية الرجم ؟ قال : [ إذا زنى الشيخ والشيخة، فارجموهما البتّة نكالا من الله، والله عزيز حكيم]. كتاب الإتقان في علوم القرآن للسيوطي .
هذا اعتراف عائشة ولكبير علماء وأئمة المسلمين بضياع آيات من القرآن ولم يحفظها الله، بل هو من ينسخها.
لو كان القرآن من عند الله لما ضاع منه شئ . الله قال في الإنجيل :” السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول.”
القرآن الأحزاب 50 : ” وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين “

التعليق :
الله يتحدث [عن النبي] بصفته غائب : (وهبت نفسَها للنبي)، (إن أراد النبي)، أي لا يتحدث اليه مباشرة، لكنه قبل أن يكمل الاية يكلم النبي الغائب وكأنه حاضر أمامه فيقول للنبي (خالصة لكَ) !!كيف تحول الغائب إلى الحاضر فجاءة ؟ ربما أنها معجزة بلاغية ولا ندري !!
عائشة تغير من تقديم الله خدمات جنسية سريعة للنبي، وخاصة من المرأة التي تهب نفسها لرجل آخر . أم شريك الدوسية وهبت نفسها للرسول ليستنكحها وتستلم بركات نكاحه. انزعجت عائشة منها وقالت للرسول : “أما تستحي المرأة أن تهب نفسها لرجل آخر ؟ “
ردت أم الشريك على عائشة : ” أنا تلك ” . فسماها محمد (مؤمنة) . فقال عنها : ” وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين “
لم تتحمل عائشة أن تنافسها امراءة جديدة فهاجت وثارت فقالت لزوجها رسول الله : ” إن الله يسارع لك في هواك ” لربما يشعر بالحرج ويكتفي بما لديه من نساء وجواري كثيرات .
انزعج محمد من تدخل نسائه في شئونه الخاصة و غيرتهن من علاقاته النسائية فهدد زوجاته بالطلاق بآية جديدة كي يردعهن بعد أن سمعها من عمر بن الخطاب : “عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا”
” ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك ادنى ان تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن ” .
خرافة موت سليمان
القرآن سبأ 14 : ” فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ” .
التعليق : تفسير ابن كثير: مات سليمان وهو يصلي واقفا متكئا على عصاه، ولم يعلم بموته أحد من حاشيته إلا بعد سنة ، حتى أكلت دابة الأرض( حشرة الأرضة) خشب العصا، فوقع على الأرض .
من يصدق مثل هذه الخرافة ؟ ملك عظيم مثل سليمان له ألف زوجة وجارية . ولديه حاشية ضخمة ومستشارين وقادة جيش ووزراء، يموت واقفا ولمدة سنة دون أن يتفقده أحد من رعيته وحاشيتة ولم يشعروا بغيابه !!
هل كان الجميع نائمون نومة أهل الكهف فلم يشعر أي شخص بغياب الملك سليمان … معقول هذا الكلام بكتاب يقال انه من الله ؟
مؤلف القرآن يبتكر قصص خرافية ويضعها بالقرآن على أنها من الله ويصدقها المسلمون دون تشغيل العقل . يبررها المفسرون بطرق مختلفة كي لا يظهروا أخطاء القرآن . التوراة يحوي كتب سليمان وقصصه، ولم يذكر فيه أي شئ عن موته بهذه الطريقة الخرافية .
مما خلق الله الإنسان ؟
القرآن : خلق الله الإنسان من عدة مواد : من تراب … سورة الحج ، الروم ، الكهف من صلصال من حمأ مسنون … الحج من طين لازب … الصافات من صلصال كالفخار ….الرحمن .
التعليق : لم يتفق مؤلف القرآن على مادة معينة خلق منها الإنسان ، وفي احدى الايات قال إن آدم خلق من تراب ن فلماذا يغير بالمواد في كل آية ؟
سيقول الذين يبررون الأخطاء أن كل تلك المواد أصلها من تراب، حسنا ، ليقل من تراب وينهي الموضوع . أم يريد أن يجعلها تشكيلة مختلطة خلق منها الإنسان ؟
القرآن فاطر 25 : ” جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير”
التعليق : يعترف القرآن أن الكتب السابقة (التوراة والإنجيل) فيها هدى ونور وهي من كتب الذكر . “وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ” النحل 43
(أنزل الله القرآن) بعد التوراة والإنجيل مصدقا لما بين يدي محمد . لكن السفهاء يقولون أنها محرفة، فكيف يصدق القرآن على كتب محرفة ويصفها ب هدى ونور ؟
القرآن : ” وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ”
التعليق : اليس من الغريب ان الله يكلم نبيه ويقول له:”وإما ينزغك من الشيطان “، ثم يتحول كلامه عن نفسه الى ضمير الغائب وهو المتكلم ويقول:” إنه سميع عليم” ؟ لماذا لم يكمل الله المتكلم كلامه ويقول للرسول :” أنا السميع العليم” ؟
هل هذه هي البلاغة التي يتشدق بها المسلمون ام هو سوء تأليف وخطأ في تقمص دور الله ؟
صباح ابراهيم
24 نوفمبر 2020

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.