آية وتعليق -2-

يقول مؤلف القرآن متحديا،[ فلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا].
تدبرنا القرآن ووجدنا فيه اختلافات وتناقضات وأخطاء كثيرة سنعلق عليها .
ومنها :
القرآن سورة الأعراف 172:
(وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم …)
التعليق :
هل بني آدم وذريته خرجوا من ظهر آدم ؟
المعروف علميا وطبيا ان الذرية (الأبناء) نصف مصدرها هو الحيوانات المنوية من الرجل والتي تتكون في الخصيتين وليس في الظهر والنصف الآخر من بويضات المرأة ، ولا يرتبط الجهاز التناسلي المكون للحيوانات المنوية للرجل بالظهر إنما هو في أسفل البطن، فكيف تصح الآية القائلة ان ذرية آدم جاءت من ظهر آدم ؟
أليس هذا خطأ علميا ارتكبه كاتب القرآن الذي كان يعتقد ان الذرية اي الحيوانات المنوية أو (الماء الدافق يخرج من بين الصلب والترائب) أي من الظهر وعظام الصدر ؟
” فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ”
يقول المفسرون : يَخْرُجُ ذلك الماء الذي هو مبدأ الإنسان مِن بَيْنِ الصُّلْبِ للرجل، وهو العظم الذي في ظهره مركز المني، وَالتَّرَائِبِ نواحي الصدر، واحدتها “تربية”، فإن مني المرأة مركزة هناك.
كما نتسائل هل للمرأة مني كالرجل أم لها بويضات تتكون في المبايض ؟
وما علاقة عظام صدر المرأة بتكوين البويضات ؟
أليست هذه أخطاء ارتكبها كاتب القرآن، هل يخطأ الله ؟ كلا . إنما هذا دليل على بشرية القرآن، وأنه ليس كتابا من الله .
القرآن : سورة الأحزاب 50: “وامراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين “
القرآن :سورة الأحزاب 37: ” فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا “
التعليق :


يزوج الله زيد بزينب بآية، ثم يتراجع بعد ان اشتهاها محمد فيطلق زيد من زينب ليتزوجها محمد بآية أخرى إرضاء لشهواته ؟
هل يتدخل الله في حل مشاكل النبي مع زوجاته و زواجه وطلاقه ومن تهب له فرجها يستنكحها ؟ هل هذه واجبات رب العالمين وخالق السماء والأرض ، يترك كل ما في الكون ليتفرغ لنكاح محمد و نزواته وغزواته ؟
يبرئ الله عائشة بآية ويحل حلفان محمد لكي يعاود نكاح أمته مارية القبطية بسبب غيرة زوجاته الأخريات بآية اخرى. فهل الله متفرغ لأمور محمد الشخصية فقط ؟ ام ان محمد يكتب كل ما يحصل عنده من أمور خاصة ويضيفها في قرآنه على أنها وحي وكلام من الله ؟
هل كتاب سماوي، يحوي كلام الله لهداية البشرية جمعاء، يهتم بأمور رسوله الشخصية في النكاح والقتل والاغتصاب وسرقات الغنائم، و شتم عمه أبا لهب ؟
القرآن : سورة النساء 171: ” إنما المسيح كلمة الله القاها إلى مريم وروح منه .”
التعليق :
جاءت بالقرآن آيات كثيرة ذكرت اسم المسيح 25 مرة باسم عيسى والمسيح ابن مريم .
اسم المسيح الحقيقي ليس عيسى، بل هو (يشوع) بالعبرية وترجم إلى يسوع بالعربية . لكن محمد نقل الأسم من اليونانية حسب ما سمعه وهو (ايسوس) او بالأنكليزية (جيسوس) ثم حرف الى العربية ب (عيسوس) وحذف حرف السين الأخير (اليوناني) بعد التعريب واستقر العرب على الاسم المعرب (عيسى) بدلا من ايسوس بعد تحويل حرف الألف إلى عين .
هذا التحريف والتسمية الجديدة ( عيسى ) المحرف والمنقول من اليونانية خطأ بدلا من (يسوع) تثبت ان القرآن ليس من الله، لأن ملاك الله جبرائيل بشر مريم بحبلها بالمسيح وقال لها : ستحبلين وتلدين طفلا تسمينه يسوع ويعني (المخلص) . فمن أين جاء محمد باسم (عيسى)، ويدّعى ان القرآن كلام الله.
هل الله لا يعرف ان المسيح اسمه يسوع وليس عيسى، وهو من أطلق عليه هذا الأسم ؟
اذن كلام القرآن فيما يخص اسم المسيح مأخوذ من سماع الناس بما كان يطلقون عليه من اسم محرف وليس من جبريل، فاستعمله محمد في قرآنه . والكثير من الآيات القرآنية هي من أقوال الصحابة ومنهم عمر بن الخطاب ، وغيره واحداث يومية مر بها النبي ومشاكله مع زوجاته ، تحولت بقدرة قادر الى آيات قرآنية قال إنها نزلت عليه من الله .

القرآن سورة الأعراف 157
” الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ “
التعليق :
يقرأ المسلمون التوراة الإنجيل وهو متاح تحت أيديهم في الأنترنيت، ويقولون لنا اين موجودة هذه الآية التي تحدثنا عن الرسول النبي الأمي ؟
عندما لا يجدونها، سيقولون ان التوراة والإنجيل محرفان، وهما ليسا الكتابين الذان يتحدث عنهما رب محمد ، وقد تم حذف هذه الآية منهما !!
هذه حجة المفلسين دائما، دون ان يقدم احدٌ منهم دليل التحريف، ويدلنا اين هو الكتاب الغير محرف … انها الأسطوانة المشروخة التي يكرروها دائما .

صباح ابراهيم

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.