آية وتعليق ج -1-

يقول مؤلف القرآن متحديا الناس،[ افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا]
تدبرنا القرآن ووجدنا فيه اختلافات وتناقضات واخطاء كثيرة سنعلق عليها بذكر الآية ثم التعليق عليها .
جاء في القرآن / سورة الجن ٣: ” انه تعالى جَدّ ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا “
التعليق :
هل يُعقل ان الجن وهم طائفة من الشياطين المطرودين من ملكوت الله لتمردهم عليه وتعاليهم على من خلقهم، ان يفكروا بالله انه ما اتخذ له صاحبة اي زوجة ولا ولد . من يقول بهذا فهو اهبل فاقد العقل والتفكير. وهل هذا الكلام الساذج يستحق ان يُكتب بكتاب يقال انه مقدس وكلام الله ؟
هل كتاب فيه كلام الله كما يدّعون يحوي كلام الشياطين والجن سورة باسمهم تخلط مع كلام الله ؟
هل الله الروح القدوس (حاشا له) بحاجة الى صاحبة من الأنس ليتزوجها ويكون له ولد منها من جنس البشر، فيأتي الشياطين والجن ليخبروا محمد نبي الإسلام بآية قرآنية وينفوا هذا الخبر الذي ربما اتهموا به النصارى لكونهم يؤمنون ان كلمة الله يسوع المسيح تجسّد واصبح ابنا لله من البشر .
هل هناك عاقل من المسلمين قرا في الأنجيل او التوراة او كتب الأنبياء ان المسيحيين او كما يسميهم القرآن ب (النصارى) ، انهم يؤمنون بمثل هذه الخرافة والخزعبلات، وهل هذا موجودة بكتبهم المقدسة ؟ من يقول ذلك فهو فاقد العقل والبصيرة لأنه لم يفهم ما معنى المسيح ابن الله .
لقد كتبنا وشرحنا كثيرا ماذا يعني ابن الله، ولكن لا حياة لمن تنادي .
ابن الله تعني القادم من الله المنتسب من روح الله . وليس ابن الله بالتناسل الجنسي والجسدي، ولا اتخاذ ولد من صاحبة . هذا كلام المهبولين فقط .


كلمة الله تجسد وصار انسانا، وقد كان الأبن في حضن الآب الله السماوي بصفة اقنوم الكلمة .
(في البدء كان الكلمة، وكان الكلمة عند الله، وكان الكلمة الله) انجيل يوحنا 1-1
المسيح يسوع كلمة الله، والكلمة تجسد واصبح انسانا، وليس هناك صاحبة ولا جنس ولا اتخاذ ولد . نزل كلمة الله من السماء بهيئة روح القدس بعد بشارة الملاك جبرائيل لمريم. وتجسد من مريم العذراء بالاتحاد والحلول في احشائها الطاهرة، وعاش على الأرض . وبعد ان اكمل رسالته الخلاصية والفدائية التي ارسله الله ليقوم بها، صُلب ومات، وقام من بين الأموات وصعد الى السماء بجسده وروحه . وعاد الى حيث كان وجلس عن يمين الله الآب . اي عاد الى جوهر الله، وهو ديان العالمين في آخر الأيام.
من خلال الآية القرآنية ” انه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا “.
نفهم ان مؤلف القرآن يعتقد ان المسيحيين يؤمنون بان الله نكح انثى فأنجب منها ابنه، وفاقدوا العقل يصدقون هذه الخزعبلات . وإلا لما ذكرها من باب التلميح في القرآن تحت اسم الجن .
و لكن هل المسيحيون يؤمنون بهذا الكلام الساذج ؟؟
كتابنا المقدس يشرح لنا معنى ابن الله وماذا يعني المسيح بالنسبة الى الله قائلا: هو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته .
فهل هذا يعني ان المسيح هو ابن الله من صاحبة سبق وان تزوجها الله حاشا له؟
هل خالق البشرية جمعاء ذكور واناث بحاجة الى صاحبة يا مغفلين ؟
ان الابن هو نطق الله وكلمته . ان الله كلمنا في ابنه والابن هو بهاء مجد الله، اي الله الظاهر بالجسد على الأرض، وهو رسم جوهره اى صورة الله الظاهر لخلائقه … الوارث لكل سلطان و قدره وعظمه. الذي به خلق – الله الذي لا يُرى- العالمين لانه كلمة الله، والله خلق الكون وما فيه بكلمته (المسيح) قبل ان يولد كأنسان .
لا يوجد مسيحي واحد علي ظهر هذا الكوكب يقول ان الله الآب تزوج بصاحبه وانجب منها ابنه كما اعتقد مؤلف القرآن خطأ وصدق اقوال الشياطين والجن وادخل كلامهم بقرآنه بصيغة النفي قائلا : إن الله لم يتخذ صاحبه ولا ولد .
نأمل من اصحاب العقول النيرة من الأخوة المسلمين ان يفهموا كلامنا و يقنعوا بشرحنا ويميزوا ما معنى كلمة الله المتجسد بابن وليس بولد . ويعرفوا ما الفرق بين الأبن والولد .
ليس كل ابن هو من نسل أب بالتناسل الجنسي، العراقي يقول انا ابن الرافدين، والمصري يوصف بابن النيل وهناك ابن السبيل . فهل الرافدان والنيل والسبيل يتناسلون وينجبون اولادا من صاحبة، ام هو كلام يدل على الأنتساب المكاني ؟
من له اذنان للسمع فليسمع ، ومن له عقل للتفكير فليفهم .

آية : سورة الأخلاص 1:
: ” قل هو الله احد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤا احد “
التعليق :
هل يحتاج الله ان نَصِفَهُ باوصاف بشرية ليقول عنه مؤلف القرآن انه لم يلد ولم يولد ؟
هل الله انسان كي يلد او يولد او يحتاج ان ننفي عنه هذه الصفة البشرية ؟
المسلمون ومؤلف قرآنهم يجسدون الله بأنسان ويصفونه باوصاف بشرية انه يملك يد وساق وعين وهو يمكر ويتجبر ويأمر بالفسق والضلال ، او لا يلد ولا يولد .
لم ينتبه المسلمون ان الاية فيها خطأ لغوي وزمني ، فهل يوجد كائن يلد قبل ان يولد ؟
الصحيح ان يقال لم يولد وليس له ولد وليس العكس .
القرآن : آية الإسراء 16: (واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)
التعليق : كيف يأمر الله بالفسق ثم يهلك القرية واهلها جميعا بما فيها الابرياء !! هل تعقلون هذا الكلام ؟
القرآن : آية التوبة 29: ” قاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
التعليق : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله، هل هذا منطق الله، ان يأمر رب الكون بقتل الناس بدل أن يدعو لتبشير الضالين ؟ وهل سيعبد الضالون الله ويؤمنون به بعد القتل ؟
والقتل لمن ؟ لأهل الكتاب المقدس الذين يؤمنون بالله قبل المسلمين بمئات والاف السنين ؟
هل هذا منطق اله عاقل أم مدعي نبوة مهووس يعتقد أنه نبي فعلا وهو يعاني من حالة الصرع الدماغي .
هل أهل الكتاب (المسيحيون واليهود) لا يؤمنون بالله ودينهم ليس حق، ومحمد جاء بعد اليهود بالاف السنين وبعد المسيحيين بستمائة عام الذين آمنوا وعبدوا الله قبل محمد واتباعه. ولم يقرأ محمد كتابا في حياته، يريد ان يرشدهم الى الله وهو قد اقتبس اكثر شرائع وقصص الأنبياء من كتبهم المقدسة ونسخها في قرآنه ؟
هل الله يقول قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله وهو المتكلم، أم يقول : الذين لا يؤمنون بي ؟
اليس هذا دليل ان القرآن كتبه محمد وليس هو كلام الله ؟

صباح ابراهيم
27/12/2019

About صباح ابراهيم

صباح ابراهيم كاتب متمرس في مقارنة الاديان ومواضيع متنوعة اخرى ، يكتب في مفكر حر والحوار المتمدن و مواقع اخرى .
This entry was posted in فكر حر. Bookmark the permalink.

2 Responses to آية وتعليق ج -1-

  1. قصي الضاري says:

    العقل ونشاطه نعمه الحياه، ولا حياه لمن تنادي الان . الجهل والخبل،والخرافه،وجنون العظمه والتكرار الببغائي ،وانتفاخ الانا وضمور الخلق، والخوف السرمدي من الحقيقه، والاختلاف كلها مكونات هذه الشخصيات المريضه . ثم لا يمكن ان تناقش بالعقل من ليس له عقلا ولا بالاخلاق من هو متثبط عند اخلاق نبيه التي سردها المسلمون انفسهم ، من قتل الاسير وسبي النساء والهوس بالجنس ليلا ونهار وبالتفسيرات الجنسيه للغلمان المخلدون والحور العين والذي ظهر من ترجمتها السريانيه انها العصير البارد والعنب الابيض ،وحيث الجنه هي العريشه التي جانبها سرسوبه ماء ،وغيرها من الهبل الذي بلا حدود.

  2. صباح ابراهيم says:

    السيد قصي الضاري
    تحية لك وشكرا لتعليقك على المقال .
    لوكان الإسلام دينا سماويا، والقرآن كتابا موحى به من الله لما احتوى الكثير من الأخطاء والمتناقضات ولما سود فقهاء الجهل سيرة نبيهم بمعاشراته الجنسية وهوسه الغير متناهي بنكاح النساء واقتسامه المسروقات والغنائم مع عصابات اللصوص والغزو ، ولما الغى الأديان السابقة له وجعل دينه المبتدَع هو الدين الوحيد عند الله .
    الاف السلبيات في افسلام والقرآن وسيرة الرسول تثبت بشرية هذا الدين وهذا الكتاب . ومن كتبهم ندينهم .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.