#آمال_ماهر: مازال الصمت سيد الموقف! #أين_آمال_ماهر

الفنانة المصرية آمال ماهر

و مازال الصمت سيد الموقف !!!
تحركت النائبة بمجلس النواب السيدة ( آمال عبد الحميد ) بتقديم طلب إحاطه لرئيس الوزراء مصطفى مدبولى إستنادا لحكم المادة ( 134 ) من الدستور و المادة ( 212 ) من اللائحه الداخلية للمجلس لإستيضاح إختفاء الفنانة المصرية آمال ماهر في ظل المطالب الواسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعى التي تطالب بالكشف عن مصيرها .
وأشارت إلى أن آمال ماهر قبل أن تكون فنانة فهي مواطنة تحمل الجنسية المصرية هناك أقاويل كثيرة حول اختفائها في ظروف غامضة واعتزالها الغناء والحفلات العامة ومعاناتها الشديدة و تهديد لحياتها .
و تساءلت النائبة ( لماذا تواصلت نقابة المهن الموسيقية مع أسرتها ولم تتواصل مع صاحبةالشأن مما يزيد من حالة الغموض والجدل والتساؤل )
أمر مؤسف ومريب ومخيف أيضًا أن يتحول غياب مطربة بحجم آمال ماهر أوغياب أي مواطنة أو مواطن مصري إلى سؤال وجدل وشائعة وريبة و مؤسف أكثر الإصرار على الصمت والغموض وخلق مناخ من الشائعات .
و وطالبت النائبة ( آمال عبدالحميد ) الجهات المعنية بحسم الجدل المُثار وقطع الطريق أمام مروجي الشائعات واستيضاح حقيقة اختفاء الفنانة المصرية آمال ماهر لقطع الشك باليقين .
و ده بيعتبر أول تحرك رسمى بعد ( إسبوع ) من إختفاء آمال ماهر بشكل غامض .
بس المشكله إن ده مجرد طلب إحاطه يعنى ممكن الحكومه تتملص منه بسهوله و يسر !
كل ما يحدث دليل قوى على وجود مكروه ما أصاب ( آمال ماهر ) مع التكتم المريب من الجهات فى الدولة و مع ( خرس ) الإعلام التقليدى النجس مع هكذا موضوع !!
الذى إنتفض على بكره أبيه يحلل لماذا إنفصلت ( شاكيرا عن بيكيه ) !!
أو عندما قصت ( شيرين ) شعرها قامت قيامتهم لأكثر من إسبوع يحللون الحالة النفسية التى جعلتها تقصه !!
لكن
وقف مخروس تماما إن مطربة بحجم ( آمال ماهر ) تتردد أقاويل عن إختطافها و تعذيبها و ربما لا قدر الله تكون ميته الآن و فوق كل ده إنها مواطنه مصرية على أرض مصر تتعرض لذلك على يد أجنبى نجس يحمل لقب مستشار !!!
و لم يتحرك أحد لنجدتها !!
فين وزير الداخلية من مواطنه و شخصية عامه مختفيه و يتساءل الملايين أين هى مع تردد إنها مخطوفه و تعذب ؟؟
فين النائب العام من كل هذا الجدل و كل تلك الأقاويل و التساؤلات لا تثير إنتباهه ؟؟ و لا بس فيديوهات التيك توك هى التى تلفت الإنتباه و حياة مواطنه مصرية لا تهم ؟!!
أما ما يقال عليها نقابة الموسيقيين تعمل مؤتمر طويل عريض فى أوتيل 5 نجوم علشان ( كارنيه النقابة تم منحه ل حسن شاكوش ) !!!!!!!!
لكن مطربة فى قامة ( آمال ماهر ) و صوتها الإستثنائى و إختفائها المريب لا يستحق سوى بيان عبيط ساذج لا طعم و لا لون و لا رائحه جعل الناس تتأكد إن آمال فعلا فى خطر شديد .
ما الذى تريد ( الدوله المصرية ) أن تقوله لنا كمصريين ؟
إننا لسنا آمنين فى بلدنا و يتحكم أجنبى نجس قذر فى مواطنه مصرية لمجرد إن له موقع سياسى هلامى لا معنى له مستشار للترفيه !!
الدولة التى لا تحافظ على كرامه شعبها يهان شعبها من طوب الأرض و تكون هى نفسها بلا كرامة .
و أقول للمسئولين إن ( سلامه حياة آمال ماهر ) فى رقبتكم و يجب أن تظهر ( آمال ) لايف فى أى برنامج حوارى على شاشه مصرية لنطمئن إنها بخير و سلامه .
و أتذكر هنا حادثه قد تبدو بسيطه و لكنها ذو دلالات عميقة .
عندما طردت الأسره الحاكمه فى السعودية ( الأمير تركى بن عبد العزيز آل سعود الأخ الشقيق للملك فهد و فى فتره حكم الملك فهد ) مع زوجته ( الأميرة هند الفاسى ) و أولادهم ال 3 ( سماهر . أحمد . عبد العزيز ) على إثر فضائح الأمير فى بلده و تم تجريده من مناصبه الرسمية فيها


سافر مع أسرته ل ( تونس ) ليعيش بها و فعلا إستمر فيها فتره حتى وقعت حادثه إذ فى يوم ( صفع ) الأمير تركى موظف الإستقبال فى الأوتيل الذى يقيم فيه فا ماذا كانت رده الفعل من ( الرئيس التونسى الأسبق زين العابدين بن على ) ؟؟
أمر بطرد الأمير و أسرته من تونس نهائيا و لم يفكر فى علاقات مع بلد الأمير و لم يفكر سوى فى كرامه تونس و شعبها فقد أهين موظف الإستقبال التونسى على أرض تونسية من أجنبى و لأن كرامه الشعب من كرامه البلد من كرامه الرئيس تم طرد الأمير و أسرته .
و فعلا غادر الأمير و أسرته تونس مطرودين خلال 24 ساعه من الواقعه رغم وقتها لم يكن العالم يعرف مواقع التواصل الإجتماعى و المشكله ممكن كانت تمر و لا يدرى العالم بها .
ثم جاء الأمير و أسرته ل ( مصر ) و فضائحهم فى مصر مع العمال المصريين الذى أحتجزهم فى دور كامل من الأوتيل الذى كان ينزل فيه مع أسرته و تعذيبهم و تجويعهم لمجرد إنهم طلبوا مستحقاتهم الماليه مما جعل البعض منهم يقفز متمنيا الموت على الحياة و لولا صحف ( المعارضه ) التى كانت تنشر وقتها الفظائع التى ترتكب فى حق عمال مصر على أرض مصر من أجنبى لم نكن سنعلم بها و رغم ذلك ( تغاضى مبارك و نظامه ) على هذة الفضائح و الإهانات !!!
و ده الفرق بين نظامين و فكرين رغم إشتراكهم فى الديكتاتورية واحد كرامه بلده و شعبه تأتى أولا و الآخر لم يهمه كرامه بلده و لا شعبه لذا كانت النتيجه معروفه بقى الأمير و أسرته فى مصر حتى عفى عليه ( الملك عبدالله ) و عاد تركى و أسرته لبلدهم دون أن يمسهم سوء رغم جرائمهم فى حق مصر و المصريين و الحق ليس على الأمير و أسرته بل الحق على نظام مصرى يرى إن إهانه البلد و شعبها يهون علشان خاطر البترودولار !!!
لا تعيدوا هذا التاريخ الأسود مره أخرى الآن :
أعيدوا المواطنه المصرية ( آمال ماهر ) لنا يا حكومه مصر و عاقبوا الجانى أيا كان فا كرامتها من كرامتنا كشعب و كرامه البلد ككل
و يبقى السؤال مطروح للدولة المصرية :
#أين_آمال_ماهر

About رشا ممتاز

كاتبة مصرية ليبرالية وناشطة في مجال حقوق الانسان
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.