العيسمي: تيلرسون حمل صفقة متكاملة لبوتين حول سوريا

وكالات – مفكر حر

نقل الكاتب والمعارض السوري الدكتور “رياض العيسمي” ما سماها صفقة متكاملة للحل في سوريا تتضمن تخلي روسيا عن رأس النظام “بشار الأسد” حملها وزير الخارجية الأمريكي “ريكس تيلرسون” إلى الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” خلال زيارته الأخيرة إلى موسكو.
وقال “العيسمي”: “ما رشح حتى اللحظة عما تحمله صفقة ترامب لبوتين هو التالي:
1. تتخلى روسيا عن دعمها للأسد والبدء بوقف إطلاق شامل وفوري للنار في سوريا بقرار من الأمم المتحدة تحت الفصل السابع.
2. بدء التفاوض على عملية انتقال سياسي للسلطة في سورية تحفظ مؤسسات الدولة وتستبعد أسرة الأسد من الحكم. وتكون على ضوء قرار مجلس الأمن وجنيف 1.
3.وقف التحالف مع إيران والتوقف عن دعم المنظمات التابعة لها في سوريا.
4. التنسيق مع الولايات المتحدة في محاربة داعش والإرهاب”.
وأضاف “العيسمي” “وبالمقابل تضمن الولايات المتحدة لروسيا ما يلي:
1. ضمان نفوذها في الساحل السوري وحماية قواعدها والاتفاقيات المبرمة مع الأسد.
2. انضمامها إلى نادي دول الثمانية الصناعية الكبار.
3. رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الأمريكية والأوروبية المفروضة عليها بعد احتلال شبه جزيرة القرم.
4. التفاوض الجاد على وجود روسيا في شبه جزيرة القرم والعلاقة مع أوكرانيا وأوروبا”.
أردف “العيسمي”: “وإذا لم تقبل روسيا في هذه الصفقة ستمضي الولايات المتحدة وأوروبا والتحالف الذي تقوده امريكا لمحاربة داعش في شرق الفرات وستترك لروسيا حرية التصرف في سوريا المفيدة في غربه والممتدة من اللاذقية إلى دمشق، وستمنع عنها مصادر النفط والطاقة الموجودة في منطقة الجزيرة. كما وستعزل الولايات المتحدة المنطقتين الجنوبية والشمالية وإقامة مناطق آمنة فيها وإعادة توطين اللاجئين”.
وأوضح “العيسمي” أن الولايات المتحدة استبقت “أي عرض أو نقاش لهذه الصفقة بقرار من وزارة الدفاع الأمريكية بإعادة بناء واستخدام قاعدة التنف على الحدود العراقية الأردنية السورية، وذلك لقطع شريان الوصل بين إيران وسوريا وافقت روسيا أم لم توافق”.
وأكد “العيسمي” أن الأزمة السورية حرمت “باراك أوباما” من موقع مهم في التاريخ، ولهذا يحاول ان يستثمر ترامب في إخفاق أوباما ويبحث عن مكان له في التاريخ.
وعبر “العيسمي” عن اعتقاده “بأن قرار إزاحة الاسد من السلطة وحلحلة الأزمة السورية بالنسبة لترامب ليس قرارا سياسيا أو حتى مبدئيا كما يحاول الادعاء، وإنما استراتيجي، بل ومصيري ستعتمد علية رئاسته المزعزعة والتي تحوم حولها الشكوك. ولهذا على ما يبدو بانه ضمن الدعم الإسرائيلي لهذه الصفقة وقطع جسور العودة إلى الوراء”.

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply