شيخ الإرهاب القرضاوي يعود لفقه لحس البصاق فيمصخه خلفان

كتب الدكتور طلال عبدالله الخوري, رئيس تحرير موقع مفكر حر, قبل أربع سنوات مقالاً بعنوان القرضاوي وفقه لحس البصاق (تجدونه على هذا الرابط: القرضاوي وفقه لحس البصاق) فضح فيه الشيخ يوسف القرضاوي الذي لحس كل فتاويه في تأييد المجرم بشار الأسد والمجرم الشيخ حسن نصرالله, وحزب الله على مدى عشرات السنين دفعة واحدة,… وعلى ما يبدو بأنه عادت حليمة لعادتها القديمة في لحس فتاويه, ضارباً عرض الحائط بما هو معلوم من الدين الذي يصلح لكل زمان ومكان, فلم تدم طويلاً تغريدته التي كتبها بعد تفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا والذي تبعه تفجير آخر استهدف كنيسة مارمرقس بالإسكندرية، مما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين, والتي قال فيها: “لم تعرف مصر طوال تاريخها تفجيرات تستهدف جزءا من المواطنين، إلا في عهود الاستبداد، التي لا توفر الأمن ولا الحرية ولا الحياة الكريمة”، ثم قام بحذفها, وكتب تغريدة أخرى، قائلا: “ندين كل اعتداء على الأنفس الآمنة، ونؤكد أن هذه الجرائم تتنافى مع الشرائع والأخلاق والأعراف، ولمن قام بها عذاب عظيم”… فكان له الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، بالمرصاد, فرد عليه مغرداً عبر حسابه على موقع “تويتر”, وقال: “كيف يدعي مفتي الفتنة أن الامن المصري لا يحفظ أمن المواطن المصري وهم حراسة على بوابات الكنائس… حرام عليك يا شيخ الإرهاب … كان المفروض عليك يا قرضاوي الفتنة أن تدين الارهاب… لا أن تبرره … تبريرك للإرهاب في مصر بأن السيسي ظالم يبطله وقوع الإرهاب في السويد وفرنسا وبريطانيا.. إلخ.. فلا تبرر الإرهاب بسياسة حكومية .. طالما ظل القرضاوي وأشكاله يهاجمون مصر فالمخطط ما زال يشعلل.. لأنهم هم وقود الإرهاب … عمليات الإرهاب الإخوانية في الكنائس المصرية مخطط يدار من الخارج … سترون أن مفجر نفسه لا داعش ولا كلام فاضي.. سيكون إخوانيا تربى في أحضان القرضاوي وأشكاله .. أمثال القرضاوي يجب أن يقدموا للعدالة.. الإرهاب تجارة مشايخ المهزلة الإخوانية”.

About أديب الأديب

كاتب سوري ثائر ضد كل القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية والاسرية الموروثة بالمجتمعات العربية الشرق اوسطية
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to شيخ الإرهاب القرضاوي يعود لفقه لحس البصاق فيمصخه خلفان

  1. س . السندي says:

    ١: كفى السكوت على ذبح المسيحيين والمسلمين وغيرهم باسم الدين ؟

    ٢: لقد أن ألأوان لتصفية كل شيوخ الفتنة والارهاب بإعتبارهم مجرمي حرب ، ومكافئة من يقتلهم ىإعتباره بطلاً قومياً ، وعندها سترون كيف سيصير هـولاء الكلاب نعاج ودجاج ؟

    ٢: من دون القضاء على وعاظ السلاطين والشياطين لن تنظف السياسة وتسلم الامة ويستقيم الدين ، أللهم إني قد بلغت ، سلام ؟

Leave a Reply