هل ساهم الأزهر في تأسيس القاعدة؟

الشيخ الضرير عمر عبد الرحمن خريج الأزهر، حصل على شهادة دكتوراه من الأزهر في بحث أسماه “موقف القرآن من خصومه” طبع في كتاب لاحقا. هذه الوثيقة تعد ملخصا لفكر عمر عبد الرحمن وكل الجماعات الإسلامية. ما الذي جاء فيها؟ وكيف صادق عليها الأزهر؟ وهل اعتمد تنظيم القاعدة على هذا البحث في تأسيسه وتنظيمه؟ هل الأزهر أعطى لعمر عبد الرحمن شهادة دكتوراه في الإرهاب؟ ما الذي نتعلمه عن الأزهر وعن خريجيه من هذا البحث؟ برنامج سؤال جريء تقديم الأخ رشيد

This entry was posted in دراسات علمية, فلسفية, تاريخية, ربيع سوريا, يوتيوب. Bookmark the permalink.

One Response to هل ساهم الأزهر في تأسيس القاعدة؟

  1. س . السندي says:

    ١: مشكلة معظم قادة العالم وخاصة الغربي هى عدم إطلاعهم على ما في التاريخ الاسلامي والسيرة والقران من دعوات للسلب والنهب والقتل والارهاب ؟

    ٢: العلة ليست في المسلمين ًالذين كانو ولازالو أكثر ضحايا الاسلام ، بل فيمن يستهينون بدماء الأبرياء ويسكتون على مايجري بحقهم من إجرام بسبب فتاوي السلاطين والشياطين ؟

    ٣: كيف يمكن إصلاح من غُسِلَ دماغه وبرمج على الاٍرهاب ، وإقناعه أن حور العين كذبة ووهم وسراب ، فمن يؤمنون بهذا الفكر لا يمكن إصلاحهم بل يجب حجزهم في أحد المصحات العقلية حتى يشفوا أو ينتهوا تحت التراب ، ومن يفتون لهم بهذا الهباب والارهاب يجب تصفيتهم كالجراد والذباب ، وإعتبار مجرمي حرب ومخربي عقول اليافعين والشباب ؟

    ٣: الحل العملي تلخيص مافي هذا الكتاب من إجرام وإرهاب ، وترجمته الى كل اللغات المعتمدة في الامم المتحدة وإرسال نسخ منه لأمينها العام المنافق الذي استشهد بأية قرآنية في مؤتمر جامعة الدول الغير عربية في الاْردن كدليل على سماحة الاسلام ؟
    ونسخة الى رئيس جامعة برلين الألمانية التي خطب فيها الشيخ المنافق الغير طيب ، لإقامة دعوة قانونية ضده بتهمة (الكذب والتدليس وخداع الحضور) ونسخ الى كل قادة دول العالم وروؤساء الجامعات والمؤسسات الحقوقية والقانونية للإطلاع عليها ؟

    ٤: رفع دعوة قضائية دولية ضد مؤسسة الازهر وعلى رأسها الارهابي الاول الشيخ الغير طيب ، بتهمة الترويج للفكر الإرهابي الوهابي ودعم وتشجيع الارهابيين المسلمين من قبل المتضررين من أفعال القاعدة وداعش وباقي الجماعات الارهابية التي يقودها خريجو مشيخة الازهر الآرهابية وطلب التعويض منها ، سلام ؟

    سرسبيندار السندي

Leave a Reply