الطفل الذي فجر نفسه في قصر العدل بدمشق، وسيفجر نفسه في كل مكان لاحقا…

جفّفوا المستنقعات كي تقضوا على البرغش والبعوض…. احرقوا معاهد الاسد لتدريس القرآن كي تقضوا على الإرهابين…
تلك المعاهد بُنيت بأموال السعودية وبمباركة الحكومة السورية من أعلى ارهابي فيها إلى أدناهم!
……….
الطفل الذي تتلو عليه “فضرب الرقاب” و”أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطعوا أيديهم وأرجلهم من خلاف” هذا الطفل هو الذي فجر نفسه في قصر العدل بدمشق، وسيفجر نفسه في كل مكان لاحقا…
……
لا تقل لي “إنها مؤامرة دولية على سوريا”، لأن المؤامرة الحقيقة قد بدأت منذ أن دخلت جحافل البدو الغازية أرض سوريا ونجستها! عندما وصل السوفيات إلى القمر، وسجلوا سبقا على أمريكا، خرج وزير التعليم في أمريكا ليقول: سنعيد النظر في مناهج المدارس الابتدائية! هل أحد فيكم يعرف مامعنى عبارته تلك؟؟؟ هل أحد فيكم يعرف ماذا حققت عبارته تلك؟؟؟ بعد عشر سنوات، أي عقد من الزمن أنزل الأمريكان أول رجل على سطح القمر مسجلين سبقا على السوفيات!
….
لا تيأسوا، رغم أن ما يجري في سوريا كفيل لتدمير الانسان عقليا وعاطفيا وروحانيا، لا تيأسوا وابدأوا بأطفالكم، وبكتبكم وبتلك التعاليم الإرهابية التي لا تلتزم بعرف أخلاقي ولا بأية شيفرا انسانية!
….
الإرهابيون ليسوا فقط من يفجر نفسه، وإنما من يرعى البيئة الملائمة لنمو البعوض.. والحكومة هي من يرعاها… الحكومة قضت على أجيال من شبابكم وستقضي على الأجيال القادمة، بينما لا يوجد ابن عاهر فيها إلا وأولاده وأمواله في أمريكا وفي الغرب!
…..
لم يحُدث تغييرا كبيرا في التاريخ إلا الأفراد…. قم بمسؤوليتك ولا تظن أن تأثيرها قليل، فالحصوة تحرك المياه في أكبر مستنقع!
…..
طالما يدرّس القرآن في مدارسكم وتدّرس غزوات محمد ونكاحاته لن تقوم لكم قائمة… ابدأوا بحرق المصاحف وكتب السيرة،
لأنها الخطوة الأولى في طريقكم إلى حياة كريمة
……
توماس بين، أحد الآباء الذي أنشأوا أمريكا قال يوما: (إذا كان ولا بد ستحدث مصيبة كبيرة أتمناها أن تحدث في زماني، كي
أوفر على أولادي مواجهتها) لو ارتقى أباؤونا وأجدادنا بعقولهم إلى هذا المستوى الرفيع من التفكير لما وقعنا في لج الكارثة التي نعيشها اليوم… افعلوا شيئا كي تذكركم أجيالكم القادمة بشيء من الجميل،
وإلا فأنتم تستحقون تلك الكارثة!
**************************************************
أعزائي القراء: أرجوكم ساهموا في نشر هذا البوست وضعوه على صفحاتكم

About وفاء سلطان

طبيبة نفس وكاتبة سورية
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

One Response to الطفل الذي فجر نفسه في قصر العدل بدمشق، وسيفجر نفسه في كل مكان لاحقا…

  1. جابر says:

    الأخت العزيزة وفاء الا تلاحظي ان السحر انقلب على الساحر وان الله دمر العرب والمسلمين من دون بقية الامم . دعيهم يدعون وسيحصدون الذل والهوان

Leave a Reply