لماذا من المستحيل أن ينتصر نظام الأسد في سوريا؟

رأي أسرة التحرير 14\3\ 2016 © مفكر حر

إلى جميع السوريين المؤيدين للنظام والمراهنين على انتصار المجرم بشار الأسد في حربه الإجرامية ضد الشعب السوري للحفاظ على كرسي السلطة الذي حصل عليه الديكتاتور والده “حافظ” بالإنقلاب العسكري, وورثه عنه بطريقة غير دستورية,  نقول لكم: لنفترض حصول أفضل سيناريو من وجهة نظركم, وهو قبول روسيا وإيران ضخ المزيد من القوات لمساعدة الأسد بإستعادة السيطرة على كامل الأرض السورية , طبعاً ليس لدى الأسد القوة البشرية الكافية للقيام بذلك, وفقط يمكنه هذا اذا استثمرت إيران وروسيا المزيد من القوات لمساعدته…. ( نحن هنا نفترض ولا نقول بأن هذا سيحدث) فما الذي سيفعله نظام المجرم بشار الأسد في سوريا بعد ذلك؟؟

أولا: يريد طاقة بشرية وعمال وفنيين ومختصين في كل المجالات لإعادة الإعمار, ولم يبق لديه أحد ليقوم بهذا العمل, فكل ما تبقى لديه من كوادر هم عبارة عن حثالة من تجار الحروب الذين لا يعرفون غير القتل والسرقة والنهب والتجسس والتبليغ!! ومثل هؤلاء يهدمون ولا يبنون.

ثانياً هو بحاجة الى الناس لكي تملأ المدن والأماكن المهجرة لكي يدور الاقتصاد.. اين هي الناس؟؟ كلها سافرت وهجرت.. ومن المستبعد ان تعود لكي تخضع لنظام الأسد الاستبدادي… وبدون الناس لن تدور عجلة الاقتصاد.. وهنا ستشبه سوريا حالة دول الخليج قبل قدوم المهاجرين! اي فقر وجهل وظروف بدائية .

ثالثاً: هو بحاجة للتمويل ؟ فمن يريد ان يستثمر بإعادة البناء في سوريا؟؟ فالغرب لن يجازف بأمواله بنظام استبدادي مثل النظام الاسدي التابع لعدوتهم روسيا.. ولن يبق امامه ايضا هنا غير إيران وروسيا واقتصاد كلا هذين البلدين يعاني بسبب انخفاض أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليهما.. ومن المستبعد ان يستطعا تحمل كل هذه الأعباء, التي ربما تكون الشعرة التي تكسر ظهر البعير وتؤدي هذه الأعباء للقيام بثورات ضدهما من قبل شعوبهم .. اي سيصبحان بحاجة لمن يعينهما تماماً مثل حالة الاسد الان.

أي ما نريد ان نقوله: نظام المجرم الأسد: بلا طاقة بشرية, بلا قوة عسكرية, وبلا تمويل .. وهذه هي المعادلة التي تؤدي الى دمار اي دولة فكيف سيكون بحال اللادولة التي تتحكم بها كل من ايران وروسيا؟؟

الاسد لن ينتصر قط, فهو كما قلنا خسر كل شئ من اول رصاصة أطلقها على السوريين السلميين في اول مظاهرة قاموا بها من اجل الكرامة والحرية قبل 6 سنوات.

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply