لاترفع ثوبي وتبقى تدعي

mona

يدعوا الى الايمان
بمداعبة الاغصان..
وخشخشة المطر..
ورجرجة الثياب
وطقطة القدم..
يدعوا الى الايمان
ولعابه اصفر..
ان راى حقيبة امراة
او ثوبها الاحمر..
عاد منتصرا
او صار قيصر..
لا زال يمتطي الخيل
يغير…
ويسبي…
ويذبح…
يصنع سروجه من حطام اجساد النساء
ويمد فوق ظهورهن جسورا من الارقام
وفي مؤخراتهن يرى الاله!!
*******
كل صلاتك شتات
لا تدعي الشرف
على خصلات شعري تصب نقمتك
اعترف بشذوذك..
تتمنى مغازلتي
وعلى طريقة بطلات افلام صناعة الجنس
حاولت اقصائي…
فوجدت افضل طريقة صناعة الاه
ما زلت تنقب في صدري وتبحث عن طعم قيثار
او صرخة نهد مستثار
*************
لا ترفع ثوبي بحثا عن ذلك الغشاء
لا يوجد تحته نبي ولا قديس
ولا اساطير رياء…
تحت ازار قميصي لا يسكن قديسك
ولا يوجد كتابك
لا امام تحته ولا صحابي…
لا تبحث عن دينك في جسدي
دع حلالك وحرامك بعيدا عني
جسدي لا يملك وسيلة لعباداتك
جسدي يعني الاستمرار ويعني البقاء
لا ترفع ثوبي وتبقى تدعي…
لا ترفع ثوبي باسم الاصلاح والتغيير
لا ترفع ثوبي باسم السراط المستقيم
لا ترفع ثوبي باسم الصالحات
لا ترفع ثوبي باسم الموقنات
لا ترفع ثوبي باسم الطاعة والولاء
تنهش نظراتك ثيابي
وتمزق رغباتك ردائي…
كل التستر يثيرك..
وكل التعري وكل الاختباء
شغلك الشاغل ما تحت وما فوق الرداء
******
ابقى بعيدا..
عن شؤوني وعن خصائصي
لا تحتمل قفزك وترهلك
الوهابي او السلفي
الشافعي او الحنبلي
او الصحابي…
ترهلك الديني شاخ…
ما عدت بالاحتجاج اكتفي
عارية الصدر او مكفنة…
انها شؤوني..
لاترفع ثوبي وتبقى تمتهن
القداسة والقدسية…
ابحث عنها بعيدا
عن صفقات معتقداتك
للامتلاك روحي وجسدي…
قررت استرداد النظر
قررت المسير…
قررت الكتابة وفي كل الحفر
جسدي ملكي ليس شرف للاحد
جسدي ملكي ولا يخص القبيلة
او الرئيس او العشيرة..
جسدي ملكي ولست وسيلة
لست وسيلة..
فلا ترفع ثوبي
ولاتبقى تدعي..
*************
الأمضاء
قلم التحرر والمساواة
لكل نساء العالم

نزكي لكم قراءة  أنا قحبة 

 حي على النكاح …. حي على السرير

About منى حسين

منى حسين أديبة وكاتبة - من العراق - بغداد- ناشطة نسوية محررة صفحة المرأة في جريدة الى الأمام - الصادرة عن الحزب الشيوعي العمالي العراقي
This entry was posted in الأدب والفن. Bookmark the permalink.

Leave a Reply