لماذا لا نتعلم الف باء السياسة من اميركا؟

obamaputinرأي أسرة التحرير 12\1\2015

قراءة بسيطة بين سطور السياسة الأميركية, ترينا بديهيات علم السياسة بحنكة واحتراف, فحربها ضروس مع الكي جي بي الروسية في أوكرانيا وسوريا, ويتبعون سياسة خذ القليل جداً من عدوك ثم اطلب المزيد, فهم على سبيل المثال لا يقولون للمخابرات الروسية: اخرجي من سوريا ومن اوكرانيا فوراً, وأنت متحالفة مع داعش التي هي بالاصل مخابرات صدام حسين المتحالفة ايضا مع مخابرات النظام السوري,… ولكنهم يحصرون مطالبهم, كنوع من الحنكة الساسية بالقليل جداً جداً ! ففي سوريا يكتفون بالمطالبة برحيل بشار الاسد فقط لا غير لانه يقتل شعبه, ولا احد بالعالم يستطيع ان يرفض هذا الطلب الشرعي البسيط … ولكن كل من يفهم بالسياسة يعرف بان رحيل رجل الكي جي بي بسوريا سيجر وراءه رحيل كامل لها من سوريا وبالتالي سيكون هذا انتصار صافي للسي اي ايه, ومعه الشعب السوري الذي عاني الامرين من حكمها لسوريا من خلف ستارة عائلة الاسد .. من جهة ثانية هم لم يقولوا لروسيا عندما اتت لنجدة حليفها بشار الساقط, بحجة مكافحة الارهاب, بان هذا احتلال عسكري لسوريا مخالف للقانون الدولي! ولكنهم اكتفوا بان يطلبوا منهم ان تكون ضرباتهم تحديداً ضد داعش! وهم  يعرفون بان الروس لن يضربوا حلفائهم من مخابرات صدام حسين قط… اي بأختصار هم طالبوا بأشياء بسيطة جداً لا احد يستطيع ان يرفضها, ولكنها تجر ورائها هزيمة نكراء للكي جي بي,( ننصح بقراءة هذا المقال والذي يصب بنفس الخانة ديمستورا معاوية بن ابي سفيان الدمشقي الذي لم يستوعبه انصاف المثقفين)

This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply