فرانك, وتعريب الأسدي, وسقوط الاشتراكية

فرانك, وتعريب الأسدي, وسقوط الاشتراكية

بقلم: طلال عبدالله الخوري

قام الكاتب اليساري علي الأسدي بتعريب مقالة لكاتب يساري آخر هو أندريه غودر فرانك, بعنوان اسباب سقوط الاشتراكية بالشرق.
في البداية لا نعرف ما هو معنى التعريب؟ فالمتعارف عليه عالميا هو اما التأليف, أو الترجمة! وفي حالة التأليف فهناك تقنية الاقتباس مع الاشارة الى مصدر ومرجع الاقتباس, وفي حالة الترجمة يمكن للمترجم ان يتدخل في حالات اضطرارية قصوى كحاشية اسفل الصفحة او بين قوسين فقط لا غير؟

على ما يبدو بأن التعريب هي تقنية خاصة اخترعها العرب لكي يزوروا مؤلفات الآخرين ويلبسونها افكارهم الخاصة البالية والتي ليس لها سوق؟ ونحن نجزم بأن معظم الكتب العربية التي صدرت لمؤلفين عرب, وخاصة منها الدينية والاجتماعية والتاريخية والفلسفية والاجتماعية, هي عبارة عن تعريب لمؤلفات غربية يضع بعدها الكاتب العربي اسمه على جلدة الكتاب زورا وبهتانا. على سبيل المثال لا الحصر القرضاوي.

لقد ذكرنا بأكثر من مناسبة بأن سبب سقوط الاشتراكية, من وجهة نظر علم الاقتصاد, هو ان الاقتصاد الاشتراكي هو اقتصاد غير تنافسي, وأن اي اقتصاد غير تنافسي سينهار عاجلا أم آجلا, نقطة على السطر انتهى.
يقول علم الاقتصاد بان هناك نوعان من الاقتصاد اما الاقتصاد التنافسي او الاحتكاري, نقطة انتهى.
يقول علم الاقتصاد بأن السلع التنافسية تكون ارخص وعالية الجودة على عكس السلع في الاقتصاد الغير تنافسي فتكون فيه السلع ذات كلفة عالية وذات جودة منخفضة, وهذا هو بالضبط سبب انهيار الاقتصاد الاشتراكي وهو عبارة عن احتكار الدولة لكامل اقتصاد البلد. راجعو مقالاتنا: الاقتصاد التنافسي المطلب للثورات العربية, ومقالنا: الاقتصاد التنافسي اهم حق للانسان, وغيرها من مقالاتنا بعلم الاقتصاد تجدونها منشورة بموقع الكاتب؟

كان السعر الحكومي لجهاز التلفزيون بروسيا من الصناعة المحلية, في آواخر الثمامنينات, ما يعادل راتب العامل بسنة كاملة, ولم يكن متوفرا بالمخازن ويجب ان تدفع السعر بالسوق السوداء؟ اما في المقابل كان الجهاز الياباني بالسوق العالمية ارخص بخمسة مرات وافضل بعشرات المرات, حسب سعر الصرف الرسمي للروبل؟

عندما كنا نقوم بالخدمة الالزامية بالجيش السوري, قال لنا الفنيون السوريين الذين شاركوا بحرب لبنان بالثمانينات ضد اسرائيل, بان الاجهزة الروسية التي استخدموها كانت غير فعالة, فعلى سبيل المثال احدى الاجهزة الالكترونية الروسية التي استخدموها بالحرب كانت تحتاج الى ثلاث عربات, عربة للجهاز, وعربة لتوليد الطاقة, وعربة لمراوح التبريد, وتحتاج الى طاقم من ثلاث اشخاص لتشغيله, بينما الجهاز الاسرائيلي المقابل كان بحجم جهاز الكومبيوتر وطاقته مئة ضعف استطاعة الجهاز الروسي؟؟ طبعا كان على الشعب السوري ان يدفع ثمن الجهاز الروسي البائس والاغلى ثمنا, وذلك لاسباب سياسية هدفها شراء الدعم السياسي للاتحاد السوفييتي في المحافل الدولية وذلك لضمان استمرارية حكم النظام الديكتاتوري لحافظ الاسد بسوريا.

الاقتصاد التنافسي هو السبب وراء هذا التطور العلمي الهائل الذي وصلت اليه البشرية! ولولا الاقتصاد التنافسي لما حصلنا على الانترنت والموبايل, ولم تكن سياراتنا وطائراتنا بهذه الفخامة التكنولوجية!
لولا الاقتصاد التنافسي لما وصل الطب الى هذا المستوى الرفيع, ولم تصل تعداد البشرية الى سبعة مليارات في هذا العام, ولولا الاقتصاد التنافسي لم يكن لدينا التكنولوجيا الكفيلة باطعام والباس واسكان هذه المليارات السبعة وبهذا المستوى من الرخاء الاقتصادي. ونحن لا نبالغ اذا قلنا بأنه لولا الاقتصاد التنافسي لكان عدد سكان الارض اقل من ستة مليارات الآن, ولكنا الآن نعيش بتكنولوجيا الخمسينات. اي ان الاقتصاد التنافسي جعلنا نقفز الى هذا المستوى الحضاري الحالي؟

نحن لا نعرف مدى مطابقة تعريب الاستاذ الأسدي للمقالة الاصلية لاننا لم ولن نتطلع على النص الاصلي وهذا لا يهمنا, ولكن في هذه المقالة سنحاول الاشارة الى المغالطات التي وقع بها هذا البحث المنشور في مربع الكتاب بالحوار المتمدن والموقع باسم تعريب علي الاسدي.

تقول المقالة المعربة:

بينما نظر بعض النقاد إلى اصلاحات كورباتشوف على أنها متناقضة ومضللة ، ولولا الأخطاء التي ارتكبها كورباتشوف لكان الاتحاد السوفييتي قد تمكن من الاستمرار لبعض الوقت ، وربما إلى مالانهاية. ومن بين أصحاب هذا الرأي الأساتذة ( إلمان ، وكونتروفيج ، وميتشيكوف – مشيرا إلى رقم الصفحات في الكتب التي استقى منها آراء الاساتذة الثلاثة – المترجم). الآراء الواردة أعلاه وما على شاكلتها ، لا تعبر عن الحقيقة ، وفي أفضل الأحوال نصفها ، وهي أسوء كثيرا مما لو لم يعبر عنها بالشكل الذي ظهرت به ، وذلك للأسباب التالية :

1- كانت الاراء استجابة لمواقف أيديولوجية ذات الصلة بالاشتراكية.
2- ركزت الآراء بصورة رئيسية على القضايا التنظيمية والسياسية داخل الاتحاد السوفييتي ودول شرقي أوربا.
3- لقد تجاهلت تلك الآراء تماما دور الاقتصاد العالمي فيما حدث .

رد الكاتب:

نحن نتفق جزئيا مع السيد فرانك, ورأينا بأن الطريقة الوحيدة لاطالة عمر الاشتراكية واقتصادها الاحتكاري هو حجرها عن الاقتصاد التنافسي, لانها ستخسر حتما اذا نافست معه, او وفقت الى جانبه؟ وهذا بالضبط ما فعله النظام الكوري الشمالي حيث حجر بلده وشعبه واقتصاده بجدران حديدية ووضع الجنود المدججة بالسلاح على كامل الحدود لمنع دخول او خروج اي شئ من سلع او بشر بأي اتجاه. نعم بهذه الطريقة يمكن اطالة عمر النظام الاشتراكي للاقتصاد الحكومي الاحتكاري الى ابعد امد ممكن ولكن بالنهاية سيكون مصيره الانهيار والزوال كما يحدث الآن بسوريا.
ام السبب الوحيد والاوحد لسقوط الاشتراكية فهو عدم قدرة مجاراة الاقتصاد الاحتكاري لللاقتصاد التنافسي كما اسلفنا.

تقول المقالة المعربة:

أشار الأستاذ فرانك في نهاية الجزء الأول من مقاله إلى أن هناك بين الاقتصاديين من يرفض دور الاقتصاد العالمي كسبب لانهيارالاتحاد السوفييتي. فالاقتصادي فريد هاليداي يقدم اجابة واحدة على سؤالنا ، ما الأخطاء التي أفشلت اشتراكية شرقي أوربا ؟
يقول فيها : ” ليس الاشتراكية ولا حتى الرأسمالية كانت السبب الوحيد للانهيار” ، وهو بذلك على حق ، حيث لا يوجد سببا واحدا وراء ذلك الانهيار، لكنه يرى بنفس الوقت أن العوامل الداخلية قد لعبت دورا رئيسيا مقارنة بالعوامل الخارجية. ومن العوامل الداخلية التي يذكرها هاليداي هي المنافسة في المجال التقني وتورط السوفييت في أفغانستان ، لكنه فشل في دعم ادعائه. فهو من ناحية ، يرى أن اخفاق الاتحاد السوفييتي في التنافس التكنولوجي مع الغرب كان قمة العوامل الداخلية …….

رد الكاتب:

نعم نحن هنا نتفق مع وجهة نظر فريد هاليداي بأن اهم سبب لسقوط الاشتراكية هو اخفاق الاتحاد السوفييتي في التنافس التكنولوجي مع الغرب؟ ولكن لم يذكر لنا لماذا اخفق بالتنافس, وليس فقط في مجال التكنولوجيا, وانما اخفق في كل مجالات الاقتصاد, وبالتالي انعكس هذا الاخفاق الاقتصادي على كل المجالات الاخرى من عوامل داخلية وخارجية واجتماعية وسياسية. طبعا السبب كما ذكرنا هو ان الاقتصاد الاحتكاري يفشل بمواجهة الاقتصاد التنافسي الحر.

تقول المقالة المعربة:

لقد استهدفت تلك السياسة زيادة الانفاق النقدي اعتقادا بأنه يحفز الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة الذي ينتفع منه أيضا اقتصاد أوربا الغربية واليابان وشرقي أسيا التي كانت معتمدة على السوق الأمريكي. لقد كان لتلك السياسة آثارا سلبية على دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا وشرقي أوربا والاتحاد السوفييتي ، حيث دفعت باقتصادها إلى حالة من الركود الاقتصادي مشابهة لتلك التي عاشتها في الثلاثينيات. الاختلاف الرئيسي بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة أنه ليس للأول من يقدم له القروض لانقاذه من المصاعب الاقتصادية ، بينما كان للولايات المتحدة الفرصة للحصول على أموالا هائلة من دول أوربا الغربية واليابان ، واحيانا من دول أمريكا اللاتينية من خلال التجارة الخارجية معها ، حيث كان ميزانها التجاري يميل لصالح الولايات المتحدة الذي مكنها من تمويل جهودها في ” مشروع حرب النجوم “.

رد الكاتب:

هنا تصل المقالة المعربة الى مستوى متدني من التهريج, فزيادة الانفاق في الولايات المتحدة الاميركية, وحسب علم الاقتصاد, لن يكون له اي اثر سلبي على اي دولة اخرى؟ لا في أمريكا اللاتينية, ولا في أفريقيا ولا في شرق أوربا والاتحاد السوفييتي؟ وانما على العكس زيادة انفاق في اميركا حتما سيكون له اثرا ايجابيا خالصا على كل العالم! واذا كان لدى الكاتب نظرية جديدة بالاقتصاد تقول بان زيادة الانفاق بأحدى الدول يمكن ان يؤثر سلبا على الدول الاخرى فليتقدم بها لأي مجلس علمي, فربما يمنحوه عليها جائزة نوبل بالاقتصاد؟

تقول المقالة المعربة:

ومن خلال تحليلنا للوضع الاقتصادي اكتشفنا أن النمو الاقتصادي في الاتحاد السوفييتي يتباطأ ويقترب من الركود في بلد كان على وشك أن يغلق الفجوة بينه وبين أكثر الدول تطورا ، قد بدأ يفقد المواقع الواحد تلو الآخرعلميا وفي انتاج التقنية المتقدمة. لقد بدأت الدول الاشتراكية بالتوجه إلى الانتاج التجاري بالمواد الصناعية المنتجة في مشروعات الدولة ، كما سمح بالنشاطات الاقتصادية الخاصة ، لكن ذلك قد أدى إلى زيادة الأسعار متبوعة بزيادات في نسب التضخم ، أجبرت الدولة على طباعة المزيد من النقد ، وبنتيجتها ارتفعت نسب التضخم أكثر فأكثر بسبب شحة السلع في الأسواق الداخلية.

رد الكاتب

نعم لقد وعى الاقتصاديون الاشتراكيون بان الاقتصاد التنافسي هو المنقذ لاقتصادهم, لذلك بدأوا بخصخصة قسم غير هام من الاقتصاد؟ وسبب فشلهم, وكما ذكرنا بمقالاتنا السابقة بانه في حالة الاقتصاد المختلط بين القطاع العالم والقطاع الخاص فان القطاعين يتنافسان ويسيئان الى بعضهم البعض كم هو في الاقتصاد السوري والنتيجة هي الفشل لكلا القطاعين.

تقول المقالة المعربة:

لقد مكن الوضع السائد في الدول الشرقية بما فيه الاتحاد السوفييتي الدول الصناعية في أوربا الغربية والعالم من نقل أزمتها الاقتصادية التي كانت تواجهها إلى الدول الاشتراكية السابقة وما يطلق عليها بالعالم الثاني، والى الدول النامية في العالم الثالث. لقد كان واضحا التغيير الدراماتيكي في العلاقة الكولونيالية بين ألمانيا الغربية والشرقية التي تذكرنا بما ساد بعد الحرب الأهلية الأمريكية ، عندما هيمنت الولايات الشمالية على ولايات الجنوب بعد انهيار قواتها أمام القوات العسكرية لولايات الشمال. لقد حاول الغرب بشكل متواصل ازالة أية منافسة يشكلها الشرق ، ودفع المشاريع الاقتصادية الكبرى فيها الى الافلاس ، أو اجبار الحكومات الشرقية على بيعها إلى الشركات الغربية بأسعار تقل كثيرا عن قيمتها الحقيقية. وقد سعى صندوق النقد الدولي من خلال مستشاريه بهذا الاتجاه في الثمانينيات ، بنفس الوقت الذي طالبوا المسئولين فيها على رفع أسعار السلع في أسواقها المحلية لتكون بمستوى أسعار السوق في الأسواق الغربية ، بما فيها أسعار السلع الضرورية ، مستثنين أجور العمل من الزيادة إلى مستوى الأجور في الغرب ، أو حسابها على أساس الدولار أو المارك الألماني الغربي.

رد الكاتب:

هنا ينحدر مستوى التهريج للمقالة المعربة! ونحن نتسائل كيف يمكن نقل اي ازمة اقتصادية من بلد لآخر؟؟ ناهيك عن نقل ازمة اقتصادية لاميركا والغرب الى دول فقيرة وحجم اقتصادها اقل بآلاف المرات من اصحاب الدول التي بها الازمة الاقتصادية؟؟ لا نريد ان نطلب من الكاتب, مرة اخرى, ان يتقدم بنظريته هذه بعلم نقل الازمات الاقتصادية الى لجنة علمية للحصول على جائزة نوبل بالاقتصاد؟

تقول المقالة المعربة:

لسوء الحظ ، وأيضا لأسباب أيديولوجية لم تساعد خصخصة المشاريع الاقتصادية لعلاج مشاكل الاقتصاد لشرق ووسط أوربا ، بينما نجح فقط في دول أمريكا اللاتينية. خلال الركود الاقتصادي لم تعمل الخصخصة إلا لزيادة الفقر أكثر فأكثر ، وهي انما تمت فقط لأسباب أيدولوجية تحت تأثير سياسة الليبرالية الجديدة ، ( حينها كان صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يأخذ بآراء اقتصادي المدرسة النقدية كسياسة معتمدة من قبله ، يساعده في ذلك مستشاروه أمثال جيفري زاخس الذين يروجون للسياسة الاقتصادية الليبرالية الجديدة في بلدان العالم ، وبالأخص في بلدان أوربا الشرقية والاتحاد السوفييتي والدول النامية – المترجم) ، وقد أدت تلك السياسة إلى عكس ما أعلن عنه في البداية. النتائج الأولية لكل هذه السياسة الغرب/شرقية قد دفعت إلى المزيد من المصاعب الاقتصادية في المدى القصير. فقد عجلت بظهور نتائج عكسية في العلاقة بين الشرق والسوق الدولية، فمن جهة بقي الشرق غير قادر على المنافسة بصورة فعالة ، وبنفس الوقت فقد المستهلك الحماية التي كانت تتيحها له الاشتراكية قبلا ، ومن الناحية الأخرى توقف الدعم للمواد الأولية وبعض السلع الزراعية والصناعية استجابة لخطة صندوق النقد والبنك الدوليان ، لأنهما يعتبران الدعم السلعي تهديدا للغرب في ظل الركود الذي كان يعانيه حينها.
أما في المدى البعيد فأي اندماج لدول شرقي أوربا وبعض دول الاتحاد السوفييتي السابق في الاقتصاد الأوربي ، قد يساعد أوربا الغربية على تقوية قدرتها على منافسة دول شرقي أسيا المرتبطة بالسوق الياباني ، ودول أمريكا اللاتينية المعتمدة على السوق الأمريكي. وفي هذا المجال لابد من التذكير بأن الاستعمار الاقتصادي لأوربا الشرقية من قبل جيرانها في الغرب له تاريخا طويلا موغلا في القدم.

رد الكاتب:

لم يذكر لنا الكاتب لماذ نجحت خصخصة المشاريع الاقتصادية باميركا اللاتينية وفشلت بالدول الاشتراكية؟ ولماذا هناك علاقة بين الايدولوجية والاقتصاد بالدول الاشتراكية لكي يفشل الاقتصاد هناك؟؟ هل هذا دليل على ان اولوية الاشتراكية هي الايديولوجية وليس الانسان ورفاهه الاقتصادي؟ ومن اجل الايديولوجية هم على استعداد للتضحية بالبشر؟
هذا من جهة, من جهة اخرى لم يشرح لنا الكاتب لماذا الدعم السلعي بالبلدان الاشتراكية يعتبر تهديدا للغرب؟؟ كيف يدعمون السلع اذا كان اقتصادهم قد انهار بسبب دعم السلع؟
من الواضح بان دعم السلع هو بسبب عدم تنافسية السلع الاشتراكية وهذا هو سبب فشل هذا الاقتصاد؟

وفي الختام نود ان نشير بان هذا غيظ من فيض من المغالاطات الواردة بهذه المقالة المعربة, وأن السبب الوحيد لانهيار الاشتراكية هو عدم تنافسية اقتصادها, وان اي اقتصاد غير تنافسي سينهار حتى ولو كانت مناجم الذهب بسيبيريا تدعمه.

About طلال عبدالله الخوري

كاتب سوري مهتم بالحقوق المدنية للاقليات جعل من العلمانية, وحقوق الانسان, وتبني الاقتصاد التنافسي الحر هدف له يريد تحقيقه بوطنه سوريا. مهتم أيضابالاقتصاد والسياسة والتاريخ. دكتوراة :الرياضيات والالغوريثمات للتعرف على المعلومات بالصور الطبية ماستر : بالبرمجيات وقواعد المعطيات باكلريوس : هندسة الكترونية
This entry was posted in دراسات سياسية وإقتصادية, ربيع سوريا. Bookmark the permalink.

Leave a Reply