القبيسيات السحاقيات في غابات الأسد الإيرانية

المثليات جنسيا في الغرب …..و(القبيسيات السحاقيات) في غابات الأسد الإيرانية …!!!qoubisyatassad
د.عبد الرزاق عيد
ما كنا سنخل في هذا الموضوع الشخصي للنساء السوريات القبيسيات اللواتي اشتهرن بالانحرافات الجنسية المثلية الشاذة، فيما يسمى بسوريا بـ (بنات العشرة ) منذ تأسيس جمعيتهن بمباركة الأسد (الجيفة الطاغوت الأب) ومخابراته منذ بداية التسعينات، حيث تأكد لمخابراته أن النواة الأولى المؤسسة لجماعة القبيسيات ، هن من (السحاقيات )، وأن لا خوف منهن سياسيا لأنهن تحت الضبط والمراقبة ، سيما وأنهم يعتمدون على شقيقة مرتزقهم المحسوب على الفلسطينيين ( أحمد جبريل)، بالإضافة إلى نساء مسؤوليهم من ضباط الجيش والمخابرات المضمونين طائفيا وأقلويا، المشبعات بثقافة جنسية حسية بدائية إباحية وفق الموروث الطائفي الباطني عن (نكاح المتعة ) ..وأنهن بكفالة شيخهم (الأمني ) محمد سعيد رمضان البوطي …الذي سيسمي شهداء الثورة من على لمنابر المساجد بأنهم حفنة من (الحثالات ) ….
وبعد أن تأكد الأسد الأب (التنين ) مخابراتيا أن نواتهن -طبعا وليس جميعهن- مضبوطة أمنيا وتكوينيا (انحرافيا) وافق على تشكيل مجموعتهن، بلوبع أن تأكد له أنهن يمكن الاستفادة منهن في المناسبات ( الوطنية الأسدية ) ، حيث أتى اليوم المناسب لمسخه (المعتوه ) أن يوظفهن –انتخابيا-في خدمة مشاريع ذبح أطفال الشعب السوري، بماأنهن مثليات عاقرات ليس لديهن مشاعر أمومة تحترق أكبادها على أطفالها المذبوحين، بل ولن يعنيهن اغتصاب نساء سوريا،إذ سيباركن للابن الأسدي السفاح (الملتاث) اعتصاب شبيحته لمحارم الأخوة الوطنية السورية، لأنهن لا يستشعرن معنى الاغتصاب للمرأة عامة والسوية المحترمة خاصة، لأنهن لا يمتلكن الشعور الأنثوي النبيل للمرأة المغتصبة ….
لقد شاهدنا الكثير من المظاهرات في شوارع باريس للمثليات اللواتي يطالبن برفع الظلم اللاحق بهن، من حيث الفصل والتمييز الجنسي، ونظرة المجتمع الدونية لهن …اي يطالبن الدولة والمجتمع بالعدالة …لكن المثليات السحاقيات القبيسيات الأسديات ) يقومون بالاعتداء على أعظم الرموز الوطنية والدينية السورية، وهو رمز الجامع الأموي الذي سميت دمشق ( الأموية) باسمه )، وذلك (انتقاما طائفيا أسديا –شيعيا حثاليا لبنانيا وعراقيا كمحور احتلالي عميل “إيرانيا ” ) …
لقد فسر بعض الأخوة بأن الإيحاءات (الجنسية) التيتم التعبير عنها بتحسس (مؤخرة المغنية والخطيبة الأسدية )، هو نوع من الشذوذ الباطني الديني لدى القبيسيات، فيما يمكن أن يسمى (عبادة المؤخرة ) …لكنا لم نسمع عن مثل هذه العبادة وإن كنا سمعنا عما يماثلها …ولهذا لا ننفي ولا نؤكد …لكنا نقطع بأن هذه (التعبيرات الإيروسية الجنسية المثلية ) هي نوع من الانتقام الفارسي ( الأسدي الاستيطاني)، ثأرا من الكرامة الوطنية السورية –وإلحاقا بالإهانة لـ (الدمشقية الأموية بخاصة)، من خلال تهتكهم لـ (تعهيرهم) لأهم رمز وطني سوري، يجمع في رمزيته (المقدسة) بين الديني والتراثي والحضاري …وهو التهتك السحاقي (الباطني) في الرحاب المقدسة للجامع الأموي …

About عبد الرزاق عيد

كاتب ومفكر وباحث سوري، وعضو مؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق. رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق في المهجر.
This entry was posted in ربيع سوريا, فكر حر. Bookmark the permalink.

Leave a Reply